الصورة من الأرشيف

إفران والحاجب.. تعثر تأهيل الطريق الجهوية 707 يعيد السلامة الطرقية واحترام آجال المشاريع إلى الواجهة

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • الحاجب – تثير وضعية الطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الحاجب وإفران تساؤلات بشأن تقدم أشغال التأهيل ومدى احترام الآجال المحددة لإنجازها، في ظل استمرار و...
  • وتؤثر هذه الوضعية على ظروف تنقل مستعملي الطريق، الذين يضطرون إلى توخي الحذر عند المرور بالمقاطع التي لم تستكمل بها الأشغال، في ظل محدودية وضوح المسارات وضرورة ا...

الحاجب – تثير وضعية الطريق الجهوية رقم 707 الرابطة بين الحاجب وإفران تساؤلات بشأن تقدم أشغال التأهيل ومدى احترام الآجال المحددة لإنجازها، في ظل استمرار وجود مقاطع غير مكتملة وأجزاء تعرف حفرًا واختلالات في سطح الطريق، فضلاً عن غياب الخطوط الفاصلة في بعض المقاطع، بما يزيد من صعوبة السير، خصوصاً خلال الليل.

وتؤثر هذه الوضعية على ظروف تنقل مستعملي الطريق، الذين يضطرون إلى توخي الحذر عند المرور بالمقاطع التي لم تستكمل بها الأشغال، في ظل محدودية وضوح المسارات وضرورة الانتباه إلى التغيرات في حالة الطريق. ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة أهمية اتخاذ تدابير السلامة المؤقتة خلال إنجاز مشاريع البنية التحتية، تفادياً لتحول الأوراش المفتوحة إلى مصدر إضافي للمخاطر الطرقية.

ولا يقتصر الإشكال المطروح على بطء الأشغال، بل يشمل أيضاً ضرورة توضيح أسباب التأخر، والكشف عن مستوى تقدم المشروع والجدول الزمني المرتقب لاستكماله. فمشاريع تأهيل الطرق لا تُقاس فقط بحجم الأشغال المنجزة، وإنما كذلك بمدى احترام المعايير التقنية، وجودة التنفيذ، وضمان سلامة مستعملي الطريق طوال فترة الإنجاز.

وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تعزيز المراقبة الميدانية وتتبع مختلف مراحل الأشغال، إلى جانب معالجة المقاطع المتضررة وتوفير التشوير الطرقي اللازم، خاصة في الأجزاء التي لم تستكمل بها الأشغال. كما تظل مسؤولية الجهات المشرفة قائمة في تقديم توضيحات بشأن الإكراهات التي قد تعترض المشروع، والإجراءات المتخذة لتجاوزها.

ويطرح استمرار هذه الوضعية سؤال نجاعة تدبير الأوراش الطرقية ومدى الالتزام بالآجال المحددة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحور طرقي يربط بين الحاجب وإفران. فالتأخر في إنجاز مشاريع التأهيل، إذا طال دون توضيحات كافية، لا ينعكس فقط على انسيابية حركة السير، بل يضع أيضاً جودة الإنجاز والسلامة الطرقية في صلب النقاش العمومي.

وأمام هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية من أجل توضيح أسباب تعثر الأشغال، وتحديد موعد استكمالها، والكشف عن التدابير المتخذة لتأمين المقاطع غير المكتملة. ويبقى الرهان الأساسي هو إنهاء المشروع وفق المعايير المطلوبة، وضمان طريق آمنة تستجيب لانتظارات مستعمليها، بعيداً عن استمرار الاختلالات التي يمكن تفاديها بالتتبع والرقابة والتدخل في الوقت المناسب.

المصدر : فاس نيوز ميديا