- الحاجب – تتواصل أشغال تهيئة وتأهيل قصبة مولاي الحسن الأول بمدينة الحاجب، في إطار مشروع يروم إعادة الاعتبار لهذا المعلم التاريخي وتثمين مكوناته المعمارية والتراث...
- وبدأت ملامح المشروع تتضح تدريجياً مع تقدم الأشغال، التي تستهدف الحفاظ على الطابع الأصيل للقصبة وتأهيل فضاءاتها، بما يتيح إدماجها ضمن الدينامية الحضرية والثقافية...

الحاجب – تتواصل أشغال تهيئة وتأهيل قصبة مولاي الحسن الأول بمدينة الحاجب، في إطار مشروع يروم إعادة الاعتبار لهذا المعلم التاريخي وتثمين مكوناته المعمارية والتراثية، بما يعزز حضوره داخل النسيج الحضري للمدينة ويفتح آفاقاً جديدة لاستثماره في المجالات الثقافية والسياحية.
وبدأت ملامح المشروع تتضح تدريجياً مع تقدم الأشغال، التي تستهدف الحفاظ على الطابع الأصيل للقصبة وتأهيل فضاءاتها، بما يتيح إدماجها ضمن الدينامية الحضرية والثقافية لمدينة الحاجب، مع صون قيمتها التاريخية والمعمارية.
ويرتقب أن يسهم المشروع، في حال استكمال مختلف مراحله وفق الأهداف المسطرة، في تهيئة فضاءات قابلة لاحتضان أنشطة ثقافية وترفيهية، إلى جانب تعزيز جاذبية المدينة وإبراز ما تزخر به من موروث تاريخي ومعماري.
ويكتسي تأهيل القصبة أهمية في سياق تثمين المعالم التاريخية وإعادة إدماجها في الحياة الحضرية، بما يتيح للأجيال الحالية والقادمة فرصة التعرف على الذاكرة المحلية، ويعزز إمكانات توظيف التراث في دعم العرض الثقافي والسياحي بالإقليم.
غير أن الرهان الحقيقي لا يقتصر على استكمال الأشغال وتحسين المظهر العام للقصبة، بل يمتد إلى ضمان استدامة المشروع بعد انتهاء التهيئة. فالحفاظ على قيمة المعالم التاريخية يقتضي وضع تصور واضح لصيانتها وتدبيرها، وبرمجة أنشطة ثقافية منتظمة داخل فضاءاتها، مع إشراك الفاعلين المحليين في تثمينها. كما يظل من الضروري توضيح كيفية استثمار هذا المرفق مستقبلاً، حتى لا يظل التأهيل محصوراً في الجانب العمراني، دون أن ينعكس بشكل ملموس على الحياة الثقافية والسياحية بالمدينة.
ومع استمرار الأشغال، تتجه الأنظار إلى المراحل المقبلة من المشروع، ومدى إسهامها في تحويل قصبة مولاي الحسن الأول إلى فضاء تراثي مؤهل يجمع بين الحفاظ على الذاكرة التاريخية وتوفير إمكانات جديدة للأنشطة الثقافية والسياحية بمدينة الحاجب.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر