الرباط – فتح الفاتيكان تحقيقاً بشأن اتهامات تتعلق بـ”اعتداءات وعنف ذي طابع جنسي” طالت رئيس أساقفة الرباط، الكاردينال الإسباني كريستوبال لوبيز روميرو، وذلك عقب شكاوى وشهادات تقدمت بها عدة نساء، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس (AFP).
وأفادت الوكالة بأن إحدى السيدات، وهي متقاعدة وناشطة داخل الكنيسة، تحدثت عن تعرضها لاعتداءات جنسية متكررة، فيما اطلعت على شهادة مكتوبة لامرأة أخرى موجهة إلى سفارة الفاتيكان بالرباط، تتهم فيها رئيس الأساقفة بسلوكيات وصفتها بأنها غير لائقة، من بينها محاولات تقارب جسدي وملامسات اعتبرتها غير مناسبة.
كما نقلت الوكالة عن مصدر داخل أبرشية الرباط أن ما لا يقل عن ثلاث نساء أخريات أبلغن عن وقائع مماثلة، بعضها ورد في إطار جلسات الاعتراف الكنسي.
وفي أول رد له، نفى الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكداً أنه أجاب عن استفسارات رؤسائه الكنسيين وسيواصل التعاون الكامل مع التحقيق، ومشدداً على أنه “لم يرتكب أي اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي”.
وأعلن رئيس أساقفة الرباط، في رسالة وجهها إلى مؤمني الأبرشية، قراره التنحي مؤقتاً عن رئاسة الاحتفالات الدينية والأنشطة الرعوية إلى حين انتهاء التحقيق، موضحاً أن هذه الخطوة تهدف إلى عدم التأثير على سير الإجراءات الجارية.
ولم يصدر عن الكرسي الرسولي، حتى لحظة نشر هذا الخبر، أي تعليق رسمي بشأن القضية أو مآل التحقيق.
وتكتسي القضية أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو داخل الكنيسة الكاثوليكية، إذ كان من بين أبرز الأسماء التي رشحتها وسائل إعلام دولية لخلافة البابا فرنسيس خلال أعمال المجمع المغلق (الكونكلاف) سنة 2025، قبل أن ينتهي الاقتراع بانتخاب البابا ليو الرابع عشر، وهو ما جعل اسمه يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الكنسية والدبلوماسية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر