فاس – عاد ملف مطرح عين بيضا إلى صدارة النقاش البرلماني، بعدما طالبت النائبة البرلمانية إكرام الحناوي، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالكشف عن مآل الإجراءات التي سبق الإعلان عنها للحد من التأثيرات البيئية والصحية المرتبطة بالمطرح، والتي ما تزال، وفق مضمون سؤالها الكتابي، محل شكاوى من قبل عدد من السكان.
وأوضحت البرلمانية أن الموقع، الذي يستقبل النفايات منذ أكثر من عقدين، أصبح اليوم محاطاً بمجالات عمرانية توسعت بشكل ملحوظ، وهو ما جعل آثار نشاطه تمتد إلى مناطق سكنية ومؤسسات صحية وتعليمية مجاورة، في ظل استمرار شكاوى مرتبطة بالروائح المنبعثة وغيرها من الانعكاسات البيئية التي تؤثر على جودة عيش الساكنة.
وأشارت الحناوي إلى أن الوزارة كانت قد أكدت، في رد سابق، برمجة مجموعة من التدابير لمعالجة هذه الوضعية، من بينها إنشاء محطة خاصة بمعالجة عصارة النفايات، إلى جانب اعتماد إجراءات استعجالية بتنسيق مع السلطات المحلية للحد من الآثار السلبية للمطرح.
غير أن السؤال البرلماني الجديد اعتبر أن الساكنة ما تزال تنتظر تفعيل هذه الالتزامات على أرض الواقع، في ظل استمرار المطالب بإيجاد حلول عملية تقلص من الأضرار البيئية والصحية، وتحسن ظروف العيش بالمناطق المجاورة للمطرح.
وفي هذا الإطار، دعت النائبة البرلمانية الوزارة الوصية إلى توضيح الخطوات التي تم إنجازها، والإجراءات المبرمجة خلال المرحلة المقبلة، لضمان معالجة الإشكالات المرتبطة بالمطرح، بما ينسجم مع متطلبات حماية البيئة والحفاظ على الصحة العامة.
ويأتي تجدد إثارة هذا الملف في سياق تنامي النقاش حول تدبير النفايات المنزلية بالمراكز الحضرية، وأهمية اعتماد حلول مستدامة تراعي المعايير البيئية وتستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة بالمناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً متواصلاً.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر