فاس – سجلت فترة إشراف الأستاذ محمد حبشان على مهامه وكيلاً للملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس حصيلة إيجابية وملموسة في تدبير مرفق النيابة العامة، وذلك قبل تعيينه مؤخراً وكيلاً عاماً للملك لدى محكمة الاستئناف بتارودانت، ضمن الحركة القضائية الجديدة للمسؤولين القضائيين.
وتجلت هذه الحصيلة، في حدود الاختصاصات القانونية للنيابة العامة باعتبارها جزءاً محورياً من منظومة العدالة، في تحسين مؤشرات النجاعة القضائية من خلال تسريع معالجة الشكايات وتجهيز المحاضر داخل آجال معقولة. كما ارتكزت منهجية العمل على الإشراف المباشر والتنسيق المستمر مع الضابطة القضائية بمختلف الدوائر الأمنية، بما انعكس على دعم مؤشرات الأمن العام وصيانة حقوق المتقاضين بالدائرة القضائية.
وشملت التدابير التنظيمية خلال هذه الولاية تخليق المحيط القضائي بالمحكمة الابتدائية بفاس، وتحديث آليات الاستقبال ومكاتب الواجهة لتيسير ولوج المرتفقين إلى الخدمات القضائية. وإلى جانب ذلك، تم تفعيل آليات حماية الفئات الهشة وتكريس مفهوم “عدالة القرب”، وهو ما تُوج باختيار الأستاذ محمد حبشان، لسنتين متتاليتين، “شخصية السنة” بسلك النيابة العامة بفاس، قبل انتقاله لمواصلة مساره المهني على رأس النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بتارودانت.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر