أوروبا كتقلب على اليد العاملة.. دول أوروبية فتحت فرص الهجرة والعمل فـ2026

أوروبا – في ظل الخصاص المتزايد في اليد العاملة بعدد من القطاعات الحيوية، بدأت عدة دول أوروبية خلال سنة 2026 في تسهيل إجراءات استقطاب العمال الأجانب، في محاولة لسد النقص المسجل في سوق الشغل ودعم اقتصاداتها.

وبحسب تقارير اقتصادية أوروبية، تعاني دول الاتحاد الأوروبي من نقص واضح في العمالة، خاصة في مجالات الصحة والبناء والنقل والفندقة والتكنولوجيا، وهو ما دفع الحكومات إلى إطلاق برامج جديدة لجذب العمال من خارج أوروبا.

ومن بين الدول التي فتحت الباب أمام العمال الأجانب بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة ألمانيا، البرتغال، فنلندا، هولندا وإيرلندا، حيث تبحث هذه الدول عن مهنيين وتقنيين في مجالات متعددة، مع تسهيلات في الحصول على تأشيرات العمل والإقامة.

وفي ألمانيا مثلاً، توسعت قائمة المهن التي تعاني من نقص في اليد العاملة لتشمل مجالات الصحة والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والمهن التقنية، مع تسهيلات عبر نظام البطاقة الزرقاء الأوروبية (EU Blue Card) التي تسمح للعمال المهرة بالعمل والإقامة داخل البلاد.

كما أعلنت إيطاليا عن خطة تمنح ما يقارب 500 ألف تأشيرة عمل للأجانب بين 2026 و2028 لتلبية احتياجات قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة، في إطار سياسة تهدف إلى تنظيم الهجرة القانونية وتلبية احتياجات سوق العمل.

ويرجع هذا التوجه الأوروبي أساساً إلى شيخوخة السكان وتراجع عدد اليد العاملة المحلية، وهو ما يجعل استقطاب العمال الأجانب خياراً أساسياً لضمان استمرار النمو الاقتصادي في عدد من الدول الأوروبية.

ويرى خبراء اقتصاديون أن السنوات المقبلة قد تشهد زيادة أكبر في برامج الهجرة المهنية نحو أوروبا، خاصة بالنسبة للعمال المهرة في مجالات التكنولوجيا والصناعة والخدمات الصحية.

المصدر : فاس نيوز ميديا