فاس نيوز – اقتصاد
جرى، يوم 7 أبريل 2026 بمدينة مراكش، إطلاق برنامج “My Chance” من طرف منصة Positive Impact Initiatives (P2I)، بشراكة مع Digital Maroc School (DMS)، وذلك على هامش فعاليات GITEX Africa 2026، في إطار مبادرة تستهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب في وضعية NEET، أي غير المتمدرسين وغير النشيطين مهنياً وغير المستفيدين من التكوين.
ويأتي هذا البرنامج انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعية إلى تحقيق تنمية مندمجة وعدالة ترابية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، كما يندرج ضمن الدينامية الوطنية المرتبطة بمبادرتي “Digital Morocco 2030” و”AI Made in Morocco”، الراميتين إلى دعم التحول الرقمي وتأهيل الكفاءات الوطنية.
وفي تصريح لها، أكدت الدكتورة إيمان بلمعطي، رئيسة منصة Positive Impact Initiatives، أن البرنامج يعتمد على تعبئة خبرات وطنية ودولية، وتبني مقاربات حديثة لمواكبة الشباب، موضحة أن “My Chance” يرتكز على منظومة متكاملة من “الجوازات”، تشمل جواز التوجيه للكشف عن الإمكانات، وجواز الكفاءات للإعداد لمهن المستقبل، وجواز ريادة الأعمال لدعم خلق الأنشطة المدرة للدخل.
وأضافت أن هذه المنظومة مدعومة بمنصات رقمية وحلول للذكاء الاصطناعي تعزز جودة المواكبة، إلى جانب أدوات للرصد تتيح استشراف الكفاءات المطلوبة حسب القطاعات والمهن، مشيرة إلى أن هذا التعاون مع Digital Maroc School يشكل خطوة أولى عملية من خلال إطلاق أولى جوازات الكفاءات عبر دورة تكوينية مخصصة لمجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
ويجسد هذا التعاون تكاملاً بين المؤسستين، حيث تشتغل Positive Impact Initiatives كمنصة جمعوية من الجيل الجديد على تصميم وتنفيذ برامج للتحول الاجتماعي، خاصة لفائدة الشباب في وضعية NEET عبر آلية “الجوازات” لتحسين قابلية التشغيل، فيما تمثل Digital Maroc School، منذ تأسيسها سنة 2017، نموذجاً للإدماج عبر الرقمنة لفائدة الفئات البعيدة عن سوق الشغل.
ويرتكز برنامج “My Chance” على مقاربة شمولية تغطي مختلف مراحل الإدماج، بدءاً من التوجيه والتشخيص عبر استقطاب المستفيدين ومواكبتهم في بناء مشاريعهم المهنية، مروراً بمرحلة التكوين عبر مسارات مكثفة ومؤهلة في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، من بينها تطوير الويب، تحليل البيانات، التسويق الرقمي والأمن السيبراني، وصولاً إلى مرحلة الإدماج وريادة الأعمال من خلال ربط المستفيدين بالمقاولات ومواكبتهم نحو التشغيل أو خلق مشاريع مدرة للدخل.
كما يعتمد البرنامج على منظومة للرصد تُمكّن من ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل والفرص الجهوية، إلى جانب توفير بنك للمشاريع، بما يساهم في إرساء مسار متكامل يربط بين التوجيه والتكوين والتشغيل، ويضمن مواكبة مستمرة وإدماجاً مستداماً للشباب المستفيدين.
جيتكس 2026: المغرب مرشح للعب دور محوري في حوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعددية الدولية
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن المملكة مؤهلة للاضطلاع بدور محوري في تعزيز التعددية الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال المساهمة في إرساء حكامة عالمية أكثر توازناً وشمولية لهذه التكنولوجيا الاستراتيجية.
وأوضح المسؤول المغربي، خلال مشاركته في ندوة رفيعة المستوى حول “التعددية والتعاون الدولي في عصر الذكاء الاصطناعي”، المنظمة في إطار الدورة الرابعة من معرض “GITEX Africa Morocco” بمراكش، أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية لـ الملك محمد السادس، الهادفة إلى تحقيق تنمية متكاملة وتعزيز مكانة إفريقيا بالاعتماد على إمكاناتها الذاتية.
وأشار إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي يشهد نمواً متسارعاً، حيث يُقدّر حجمه بنحو 1000 مليار دولار سنة 2025، مع توقعات ببلوغه حوالي 5000 مليار دولار بحلول سنة 2033، غير أن هذا التطور يظل غير متكافئ، في ظل بقاء 118 دولة خارج المبادرات الكبرى، منها 48 دولة إفريقية، مقابل هيمنة واضحة لدول مجموعة السبع على هذا المجال.
وفي مواجهة هذه التحديات، دعا المسؤول ذاته إلى إعادة هيكلة منظومة الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي، عبر مجموعة من الأولويات، تشمل تجنب التشتت التنظيمي، وتعزيز إدماج الدول النامية، وإرساء آليات عملية، إضافة إلى توجيه استخدامات الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق التنمية.
كما أبرز أن المغرب يتوفر على مؤهلات تؤهله للعب دور جسر استراتيجي بين إفريقيا وباقي العالم، مستفيداً من رصيده الدبلوماسي، وبنياته التحتية، والتقدم الذي أحرزه في مجال التحول الرقمي.
وسجل في هذا السياق مجموعة من المبادرات التي أطلقها المغرب لتعزيز موقع القارة في هذا المجال، من بينها تنظيم منتدى اليونسكو حول الذكاء الاصطناعي بإفريقيا سنة 2018 بمدينة بنجرير، وإطلاق منصة “AI Movement” سنة 2023، إضافة إلى منتدى الرباط سنة 2024 الذي توج بـ”توافق الرباط”.
وأكد أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تمكين إفريقيا من موقع فاعل في حوكمة الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي.
وفي هذا الإطار، يعمل المغرب على تطوير استراتيجية وطنية طموحة، ترتكز على بناء صناعة محلية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكوين على المستوى الإفريقي، إلى جانب تطوير آليات التنسيق والتأطير، بهدف الانتقال من موقع مستهلك للتكنولوجيا إلى فاعل مؤثر في صياغة قواعدها دولياً.
جيتكس إفريقيا 2026: المغرب يعزز موقعه كقوة تكنولوجية صاعدة برؤية رقمية سيادية وطموحة
أكد مسؤولون حكوميون، خلال افتتاح الدورة الرابعة من معرض Gitex Africa 2026 بمراكش، توجه المغرب نحو ترسيخ موقعه كقوة تكنولوجية متوازنة، تقوم على السيادة الرقمية وتعزيز الابتكار، في سياق عالمي يشهد تحولات متسارعة تقودها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الإطار، أبرزت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن المغرب يطرح ما وصفته بـ“الطريق الثالث” في المجال التكنولوجي، كبديل بين النماذج الأمريكية والصينية والأوروبية، يقوم على التوازن والأصالة والسيادة.
واعتبرت المسؤولة الحكومية أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز العوامل المهيكلة للنظام العالمي، إلى جانب عودة النزاعات المسلحة، مشيرة إلى أنه يشكل في الوقت ذاته رافعة للتنافسية، ورهاناً سيادياً، ومجالاً يحتاج إلى تأطير وتنظيم.
وأكدت أن المغرب اختار نهجاً يقوم على بناء جسور بين مختلف الفضاءات الجيوسياسية، من خلال مقاربة متعددة الأطراف، تراهن على الحوار والتعاون الدولي، في ظل قناعة بأن التعددية الشاملة تمثل الخيار الأكثر استدامة.
وقدمت السغروشني عرضاً لموازين القوى العالمية في مجال التكنولوجيا، مبرزة أن الولايات المتحدة ضخت أكثر من 67 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة سنة 2023، إلى جانب برنامج “CHIPS and Science Act” بقيمة 280 مليار دولار، فيما استثمرت الصين أكثر من 100 مليار دولار خلال عقد في تطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي، بينما تسعى أوروبا إلى التوفيق بين الابتكار والتنظيم عبر برامج كبرى مثل “Horizon Europe” و“Digital Europe”.
وفي مقابل هذه القوى، شددت الوزيرة على أن طموح المغرب لا يتمثل في منافسة مباشرة، بل في “ابتكار نموذج جديد”، يقوم على أربعة مرتكزات تشمل السيادة التكنولوجية، والحداثة المرتبطة بالواقع المحلي، وتعزيز موقع المملكة كجسر بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي، إضافة إلى لعب دور في الحوار الدولي حول الذكاء الاصطناعي.
كما نبهت إلى أهمية الاستعداد للتحولات المستقبلية، وعلى رأسها الثورة الكمية، التي يُتوقع أن تُحدث تغييرات عميقة في مجالات الحوسبة والأمن السيبراني.
من جانبه، أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب انتقل من مرحلة المبادرات الرقمية المتفرقة إلى اعتماد استراتيجية متكاملة، مبرزاً أن إحداث قطاع حكومي مخصص للرقمنة سنة 2021 شكل نقطة تحول في جعل الرقمنة سياسة عمومية مركزية.
وأشار إلى أن الاستثمارات في المجال الرقمي ارتفعت إلى أكثر من 1.7 مليار درهم، في إطار توجه يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة، مدعومة باستراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، التي ترتكز على تطوير خدمات عمومية رقمية لفائدة المواطنين، وتعزيز الاقتصاد الرقمي كمحرك لخلق القيمة وفرص الشغل.
وفي هذا السياق، سجل المسؤول الحكومي تحقيق نتائج ملموسة، من بينها خلق 148 ألفاً و500 منصب شغل، وبلوغ صادرات القطاع 26 مليار درهم مع نهاية 2024، مع هدف الوصول إلى 270 ألف منصب شغل و40 مليار درهم من الصادرات في أفق 2030.
كما تم تسليط الضوء على دعم المقاولات الناشئة، عبر تعبئة تمويلات تصل إلى 1.5 مليار درهم، إلى جانب مضاعفة عدد خريجي التخصصات الرقمية من 11 ألفاً سنة 2022 إلى 22 ألفاً في 2024، وتعزيز التكوين من خلال برامج مثل “Job In Tech”.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد أخنوش اعتماد المغرب لمقاربة قائمة على السيادة وعدم التبعية، وهو ما ساهم في تقدم المملكة بـ14 مرتبة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي سنة 2025، فضلاً عن إطلاق مبادرات مثل “AI Made in Morocco” و“Jazari Root”.
وعلى مستوى البنيات التحتية، أشار إلى تقدم نشر شبكة الجيل الخامس، التي يُرتقب أن تغطي 45 في المائة من السكان في 2026 و85 في المائة بحلول 2030، إلى جانب تسجيل 1.4 مليون اشتراك في الألياف البصرية مع نهاية 2025، واستقطاب استثمارات في خدمات الحوسبة السحابية وفرت أزيد من 700 منصب شغل.
واختتم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن الرهان الرقمي في المغرب يظل مرتبطاً بتحسين حياة المواطنين، من خلال تسهيل الولوج إلى الخدمات، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز فرص التشغيل.
جيتكس إفريقيا 2026.. شركات عالمية تتقاطر على مراكش والمغرب يعزز موقعه كبوابة تكنولوجية للقارة
يرتقب أن تعرف الدورة المقبلة من معرض “جيتكس إفريقيا 2026”، المرتقبة ما بين 7 و9 أبريل بمدينة مراكش، مشاركة سبع شركات ناشئة كورية جنوبية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالسوق التكنولوجية الإفريقية، مع تموقع المغرب كمنصة استراتيجية للانفتاح على القارة.
وأفادت مؤسسة “كوريا-إفريقيا” أن هذه المشاركة تأتي في إطار شراكة مع كل من “Pen Ventures” و”Impact Lab”، وتهدف إلى تعزيز حضور الابتكار الكوري داخل إفريقيا، عبر استكشاف فرص التعاون والاستثمار، خاصة من بوابة المغرب.
وتنتمي الشركات المختارة إلى مجالات تكنولوجية متعددة، تشمل التكنولوجيا المالية، الصحة، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي، الطاقة، والفلاحة الذكية، حيث تقدم كل منها حلولاً مبتكرة تستجيب لتحديات واقعية.
وفي هذا السياق، تبرز شركة MoneyGuard Service Inc. من خلال تطوير منصة تعتمد العقود الذكية لتأمين المعاملات المالية للأفراد والمقاولات، بينما تقدم Bhome Gen تقنيات متقدمة للتشخيص السريع للأمراض المعدية. كما تركز شركة Sparrow Co., Ltd. على تأمين سلاسل البرمجيات، في حين تعتمد ModigenceVision على تقنيات الذكاء الاصطناعي والكاميرات ثلاثية الأبعاد لتحليل المعطيات بشكل فوري.
وتطرح شركة Cryo H&I, Inc. حلولاً مرتبطة بإنتاج وتخزين النيتروجين السائل، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنيات التحتية، فيما تعمل Paiptee Inc. على رقمنة تدبير تربية الدواجن، وتقدم Deepvisions تقنيات تحليل بيئي تعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر معالجة الفيديوهات في الزمن الحقيقي.
ومنذ سنة 2023، واكبت مؤسسة “كوريا-إفريقيا” مشاركة أزيد من 35 شركة ناشئة كورية في هذا الحدث، حيث تمكنت بعض هذه المقاولات من إطلاق مشاريع تجريبية أو إبرام شراكات داخل القارة.
وفي هذا الإطار، اعتبر مسؤول بالمؤسسة أن المغرب يمثل نقطة انطلاق ملائمة للشركات الراغبة في التوسع داخل إفريقيا، مؤكداً أن النجاح في هذا السوق لا يرتبط فقط بالتكنولوجيا، بل بمدى القدرة على بناء شراكات محلية فعالة.
ويعزز هذا التوجه مكانة معرض “جيتكس إفريقيا” كمحطة رئيسية للتلاقي بين الفاعلين في مجال الابتكار، حيث تتحول مراكش إلى منصة لعرض الحلول التكنولوجية وربطها باحتياجات الأسواق الإفريقية، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتعاون الدولي.
مراكش تستعد لاحتضان Gitex Africa 2026.. دعم قوي للشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي في صلب الحدث
تستعد مدينة مراكش لاحتضان النسخة الرابعة من معرض Gitex Africa Morocco المرتقب تنظيمها خلال شهر أبريل المقبل، في حدث تكنولوجي بارز يُتوقع أن يعرف حضوراً قوياً للشركات الناشئة وخبراء التكنولوجيا والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
ومن بين أهم المبادرات المرتقبة خلال هذه النسخة إطلاق برنامج Morocco 300، الذي تشرف عليه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، ويهدف إلى دعم 300 شركة ناشئة بتمويل يصل إلى 95 في المائة، بعدما كان البرنامج في الدورات السابقة يقتصر على 200 شركة فقط.
ومن المنتظر أن يستقبل المعرض هذه السنة نحو 1000 شركة ناشئة من مختلف دول العالم، ستشارك في عروض تقديمية أمام مستثمرين دوليين بهدف الحصول على التمويل وتطوير مشاريعها. كما ستشهد التظاهرة تنظيم مسابقة Supernova الخاصة بالشركات الناشئة، والتي تعد من أبرز الفعاليات الداعمة للابتكار.
وسينظم فضاء المعرض حول ثلاثة محاور رئيسية، أولها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، حيث سيتم تخصيص فضاءات خاصة لعرض أحدث الحلول الرقمية والتقنيات المرتبطة بحماية المعطيات.
أما المحور الثاني فيهم الحوسبة السحابية ومراكز البيانات، التي أصبحت تشكل أحد الأعمدة الأساسية للتحول الرقمي في إفريقيا.
في حين يركز المحور الثالث على القطاعات التكنولوجية المتخصصة، مع إدراج محور جديد يتعلق بـ التنقل الذكي Future Mobility، حيث ستعرض شركات دولية ابتكاراتها في مجالات السيارات الكهربائية والهجينة والتقنيات المرتبطة بإدارة النقل والتنقل الحضري.
كما ستعرف هذه النسخة إطلاق برامج جديدة مثل Future of Work (FLEX) وEduTech لمناقشة التحولات التي يشهدها عالم العمل والتعليم في ظل التطور الرقمي.
وستخصص كذلك منصة خاصة بـ الشركات التكنولوجية الصغيرة والمتوسطة (PME Tech) لمساعدتها على تسريع التحول الرقمي والانفتاح على الأسواق الدولية.
ومن المرتقب أن تسجل الدورة المقبلة حضوراً إفريقياً بارزاً، حيث ستشارك عدة دول بأجنحة وطنية تضم عشرات الشركات الناشئة، من بينها السنغال وساحل العاج وتونس، إضافة إلى مشاركة مؤسسات أوروبية مهتمة بالابتكار.
وتتواصل فعاليات Gitex Africa Morocco 2026 أيام 7 و8 و9 أبريل المقبل بمدينة مراكش، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز إفريقي بارز للتكنولوجيا والابتكار.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر