المغرب – يستعد المغرب للعودة إلى العمل بالتوقيت القانوني GMT+1 بعد انتهاء شهر رمضان، وذلك في ليلة السبت 21 إلى الأحد 22 مارس 2026، حيث سيتم تقديم الساعة بستين دقيقة ابتداءً من الساعة الثانية صباحاً.
ويأتي هذا التغيير وفق المرسوم رقم 2.18.855 المتعلق بالساعة القانونية، الذي تم اعتماده سنة 2018، والذي يقضي بالعمل بالتوقيت GMT+1 طوال السنة، مع العودة المؤقتة إلى توقيت GMT خلال شهر رمضان.
وبحسب النظام المعمول به، تتم العودة إلى الساعة الإضافية عادة في أول يوم أحد بعد عيد الفطر، الذي يُرتقب أن يصادف هذه السنة يوم الجمعة 20 مارس أو السبت 21 مارس، تبعاً لنتائج مراقبة هلال شهر شوال.
وفي المقابل، يتجدد النقاش في المغرب حول جدوى الإبقاء على التوقيت الصيفي طيلة السنة، حيث عبّرت فعاليات مدنية وعدد من الخبراء في المجال الصحي عن انتقادها لما وصفته بـ”تجاهل الحكومة” للمطالب الداعية إلى فتح نقاش عمومي بشأن تأثيرات الساعة الإضافية.
ويرى عدد من المختصين أن العمل الدائم بتوقيت GMT+1 قد يخلّف انعكاسات سلبية على الصحة النفسية للمواطنين، إضافة إلى تأثيره على جودة النوم والتحصيل الدراسي للتلاميذ، فضلاً عن ظروف العمل لدى عدد من الفئات المهنية، خاصة في قطاع التعليم.
وفي السياق ذاته، تقدم أحد البرلمانيين بسؤال كتابي إلى رئيس الحكومة يدعو فيه إلى إجراء تقييم شامل لقرار الإبقاء على الساعة الإضافية طيلة السنة، وذلك في ضوء الآثار الاجتماعية والصحية التي يربطها بعض المنتقدين بالمرسوم المنظم للتوقيت القانوني.
ويأتي هذا النقاش بالتزامن مع الارتياح الذي عبّر عنه عدد من المواطنين بعد العودة المؤقتة إلى التوقيت العادي GMT في 15 فبراير الماضي، مع دعوات متزايدة لاعتماد هذا التوقيت بشكل دائم.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر