صفرو.. عين الشكاك تستغيث بعد 15 سنة من غياب الكهرباء والصرف الصحي.. وساكنة تناشد حلاً عاجلاً لمعاناة الماء والطرق

صفرو – جددت فعاليات محلية وسكان بجماعة عين الشكاك التابعة لإقليم صفرو مطالبها للجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفته بـ”التأخر المستمر في توفير البنيات التحتية الأساسية”، مؤكدين أن عدداً من الأسر ما تزال تعيش، منذ أكثر من 15 سنة، في ظل غياب خدمات يعتبرونها ضرورية، من بينها الكهرباء، وشبكة الصرف الصحي، إلى جانب معاناة متكررة مع التزود بالماء الصالح للشرب ووضعية بعض المسالك والطرق.

ووفق تصريحات متطابقة لعدد من سكان المنطقة وفعاليات محلية، فإن غياب الربط بشبكة الكهرباء أجبر بعض الأسر، بحسب تعبيرهم، على الاعتماد على وسائل تقليدية للإنارة، وهو ما يقولون إنه ينعكس على ظروف عيشهم، خاصة بالنسبة للتلاميذ خلال الفترات المسائية، فضلاً عن صعوبة استعمال التجهيزات الكهربائية في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وأضاف المتحدثون أن المنطقة لا تتوفر، إلى حدود الساعة، على شبكة للتطهير السائل، الأمر الذي يدفع العديد من الأسر إلى الاعتماد على الحفر التقليدية لتصريف المياه العادمة، مؤكدين أن ذلك يؤدي، حسب روايتهم، إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات، مع تخوفات من انعكاسات محتملة على الصحة العامة والبيئة.

كما تحدثت فعاليات محلية عن انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، خاصة خلال فصل الصيف، معتبرة أن هذه الوضعية تزيد من معاناة الساكنة، بالتزامن مع ما وصفته بتدهور حالة بعض الطرق والمسالك التي تصبح، وفق تعبيرها، أكثر صعوبة خلال فصل الشتاء.

وفي الجانب المتعلق بالمشاريع التنموية، أفاد عدد من السكان بأنهم تلقوا، خلال السنوات الماضية، وعوداً بإطلاق مشاريع لتقوية البنيات الأساسية، غير أنهم يؤكدون أنهم لم يلمسوا، إلى حدود الآن، أي تقدم ميداني في هذا الشأن. كما أثار بعضهم تساؤلات بشأن اعتمادات مالية قالوا إنها خُصصت سابقاً لمشاريع التطهير السائل، مطالبين بتوضيح مآلها.

وفي ما يخص الربط بالكهرباء، أوضح عدد من السكان أن من بين الإكراهات التي يواجهونها اشتراط استكمال بعض الوثائق الإدارية، من بينها رخصة السكن، من أجل الاستفادة من الربط بالشبكة الكهربائية، معتبرين أن هذا الشرط يشكل، بالنسبة لهم، عائقاً يحول دون تسوية وضعيتهم.

وطالبت فعاليات محلية وسكان عين الشكاك، السلطات الإقليمية والقطاعات المعنية بفتح حوار مع الساكنة، وتسريع إنجاز مشاريع الماء والكهرباء والتطهير السائل وتأهيل البنية التحتية، بما يضمن تحسين ظروف العيش والاستجابة للانتظارات التي عبر عنها السكان.

وتبقى هذه المعطيات منسوبة إلى سكان وفعاليات محلية بعين الشكاك، في انتظار توضيحات أو تفاعل من الجماعة الترابية، وعمالة إقليم صفرو، والمصالح المختصة، بخصوص هذه المطالب والمعطيات.

المصدر : فاس نيوز ميديا