تازة – وجّه تجار قسارية الطرافين الوقفية بتازة العليا نداءً عاجلًا إلى عامل إقليم تازة والسلطات المحلية، مطالبين بالتدخل لإنهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي يقولون إنها أثرت بشكل مباشر على نشاطهم التجاري وألحقت خسائر مادية بعدد من المحلات، في وضع انعكس كذلك على أسر تعتمد على مداخيل هذه الأنشطة.
وبحسب إفادات التجار، تعيش القسارية منذ فترة على وقع انقطاع التيار الكهربائي، عقب نزع العداد، ما أدى إلى توقف عدد من المحلات وتعطيل جزء من النشاط التجاري داخل الفضاء.
ويقول التجار إنهم كانوا يؤدون واجبات استهلاك الكهرباء بشكل منتظم، قبل أن يواجهوا، وفق روايتهم، ملاحظات مرتبطة بالوضعية القانونية للعداد السابق، مؤكدين أنهم لم يكونوا على علم بتفاصيل هذه الوضعية ولم يكونوا طرفًا في تدبيرها.
ويعتبر المعنيون أن استمرار الانقطاع ألحق بهم أضرارًا اقتصادية مباشرة، من خلال تراجع النشاط التجاري وتوقف بعض المحلات، إلى جانب تداعيات اجتماعية على الأسر التي تعتمد على مداخيل هذه الأنشطة كمصدر للعيش.
وطالب التجار عامل إقليم تازة والسلطات المحلية بتازة العليا، إلى جانب نظارة الأوقاف والجهة المكلفة بتدبير توزيع الكهرباء، بالتدخل العاجل للكشف عن ملابسات انقطاع التيار ونزع العداد، والعمل على إيجاد حل يتيح إعادة الكهرباء وتسوية الوضعية التقنية والإدارية وفق المساطر القانونية المعمول بها.
كما دعوا إلى اعتماد معالجة تراعي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للتجار المتضررين، تفاديًا لاستمرار إغلاق المحلات وتعطيل مصادر رزقهم، في انتظار الحسم في وضعية العدادات والإجراءات المرتبطة بها.
وينتظر التجار توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول أسباب انقطاع التيار الكهربائي، والجهة المسؤولة عن القرار المتخذ، وكذا الإجراءات المرتقبة لإنهاء الأزمة وإعادة النشاط التجاري إلى وضعه الطبيعي.
ويؤكد التجار أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تمكينهم من استئناف نشاطهم في ظروف قانونية وملائمة، مع إيجاد معالجة واضحة للوضعية المرتبطة بالعداد الكهربائي، بما يحفظ حقوق مختلف الأطراف.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار توضيحات رسمية، مستندة إلى إفادات التجار المعنيين، فيما لم تتضمن المعطيات المتوفرة موقفًا من السلطات المحلية أو نظارة الأوقاف أو الجهة المكلفة بتوزيع الكهرباء بشأن ملابسات القضية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر