تصعيد إقليمي متواصل.. حزب الله يرفض التفاوض مع إسرائيل وتل أبيب تستثني لبنان من الهدنة
الصورة من الأرشيف

إيران تحت القصف مجددًا.. الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على مواقع للحرس الثوري وسط تصعيد في مضيق هرمز

الشرق الأوسط – أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، الثلاثاء 1 شتنبر 2026، بدء تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، في تصعيد عسكري يأتي بعد هجمات إيرانية استهدفت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز وقوات أمريكية منتشرة بالمنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إن القوات الأمريكية بدأت، عند الساعة 12 ظهرًا بالتوقيت المحلي، استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري داخل إيران، موضحة أن العملية جاءت ردًا على هجمات قالت إنها طالت سفنًا تجارية في مضيق هرمز وعسكريين أمريكيين في المنطقة.

وتزامن الإعلان الأمريكي مع تقارير للتلفزيون الرسمي الإيراني عن سماع دوي انفجارات في جنوب البلاد، بالقرب من بندر عباس وجزيرة قشم، الواقعتين قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط.

ويأتي هذا التطور بعد تنفيذ الولايات المتحدة، الأحد، ضربات اعتُبرت الأولى من نوعها خلال نحو شهر، واستهدفت منصات إطلاق موجودة على جزيرة إيرانية.

وردت طهران على الضربات الأمريكية السابقة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف أمريكية في كل من الأردن والإمارات العربية المتحدة، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا ترغب، وفق تصريحاته، في استمرار الحرب.

وفي ظل هذا التصعيد، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد بالرد على الهجمات الإيرانية، غير أن واشنطن لم تتجه، بحسب المعطيات المتاحة، إلى استئناف عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في هذه المرحلة.

وفي موازاة التحرك العسكري، أعلنت الإدارة الأمريكية عن توجه نحو إطلاق حملة اقتصادية وصفها البيت الأبيض بـ«الخنق الاقتصادي» ضد إيران، في وقت لا تزال تفاصيل أهدافها وآليات تنفيذها غير واضحة بشكل كامل.

ويثير التصعيد المتجدد في محيط مضيق هرمز مخاوف بشأن حركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، خصوصًا في ظل تراجع حركة السفن عبر الممر الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي.

وتبقى التطورات الميدانية في الساعات المقبلة مرشحة لتحديد طبيعة المرحلة التالية من المواجهة بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

المصدر : فاس نيوز ميديا