بيونغ يانغ – أعاد كيم جونغ أون انتخابه بالإجماع أميناً عاماً لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، وفق ما أوردته وسائل إعلام رسمية، مؤكدة أن القرار اتُّخذ خلال أشغال المؤتمر التاسع للحزب المنعقد في العاصمة بيونغ يانغ.
وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، جاء التجديد لولاية كيم “انسجاماً مع الإرادة الموحدة للمندوبين”، في خطوة تعكس استمرار قبضته على مفاصل الحزب والدولة. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قيادات عسكرية جدّدت “قسم الولاء” للزعيم الكوري الشمالي.
تعزيز البرنامج النووي
البيانات الرسمية أبرزت ما وصفته بـ“التعزيز الجذري” لقدرات الردع العسكري، وعلى رأسها البرنامج النووي، معتبرة أن تطوير الترسانة يشكل ركيزة أساسية للأمن القومي. ويعد هذا الملف من أبرز أولويات القيادة في بيونغ يانغ، وسط استمرار العقوبات الدولية المفروضة على البلاد بسبب برامجها الصاروخية والنووية.
وكان كيم قد أعلن سابقاً أن المؤتمر سيكشف المرحلة المقبلة من برنامج التسلح، في وقت نشرت فيه وسائل الإعلام الرسمية صوراً لمنصات إطلاق صواريخ خلال فعاليات موازية للمؤتمر.
تهاني صينية ورسائل سياسية
وفي سياق متصل، بعث شي جين بينغ، رئيس الصين، برقية تهنئة إلى كيم جونغ أون، مؤكداً حرص بكين على “تعزيز فصول جديدة من الصداقة” بين البلدين، في ظل تحالف تاريخي يجمع الجانبين.
تحديات اقتصادية قائمة
ورغم التركيز الرسمي على الشق العسكري، تعهد كيم خلال خطاب افتتاح المؤتمر بالعمل على تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، في إشارة إلى الصعوبات الاقتصادية ونقص المواد الغذائية الذي تعاني منه البلاد.
ويُعد مؤتمر حزب العمال أهم محطة سياسية في كوريا الشمالية، ويُعقد من حيث المبدأ كل خمس سنوات، حيث يُستخدم لإعلان توجهات استراتيجية وتعديلات داخل هياكل القيادة. كما يُنظر إلى هذه الدورة باعتبارها فرصة جديدة لترسيخ سلطة كيم جونغ أون وتعزيز حضوره داخل مؤسسات الحكم.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر