واشنطن/طهران – تتواصل حالة التوتر في الشرق الأوسط مع دخول الحرب يومها الـ68، وسط مؤشرات متزايدة على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 8 أبريل الماضي، في ظل تصعيد دبلوماسي وعسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من انفجار جديد بالمنطقة.
وشهدت الساعات الأخيرة تحركات سياسية وعسكرية متسارعة، أبرزها اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi بنظيره الصيني Wang Yi في العاصمة الصينية بكين، في خطوة تأتي قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي Donald Trump إلى الصين.
ويأتي هذا الحراك في وقت تُعد فيه الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، إذ كانت تستقبل، قبل اندلاع الحرب، أكثر من 80 بالمائة من صادرات طهران النفطية.
وفي تطور موازٍ، أعلن الرئيس الأمريكي تعليق عملية مرافقة السفن الأمريكية في مضيق هرمز، المعروفة باسم “مشروع الحرية”، والتي كانت واشنطن قد أطلقتها حديثاً لتأمين الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وقال ترامب، عبر منصته “تروث سوشال”، إن “تقدماً كبيراً” تحقق في المفاوضات مع إيران، مضيفاً أن تعليق العملية سيكون “لفترة قصيرة” بهدف اختبار فرص التوصل إلى اتفاق سياسي.
ورغم هذه الإشارات الدبلوماسية، لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة، بعدما أعلنت وكالة UKMTO البريطانية تعرض سفينة شحن لقذيفة مجهولة المصدر في مضيق هرمز، مساء الثلاثاء، ما أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة العالمية.
وعلى إثر ذلك، كشفت واشنطن عن إعداد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي، بدعم من البحرين والسعودية والإمارات والكويت وقطر، يدعو إيران إلى وقف الهجمات البحرية وعمليات زرع الألغام وفرض أي قيود على الملاحة في المضيق، وفق ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio.
وفي المقابل، نفت طهران بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها بشأن استهداف الإمارات بصواريخ وطائرات مسيرة، بعدما أعلنت أبوظبي تفعيل دفاعاتها الجوية لليوم الثاني على التوالي.
وأكد المتحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية “خاتم الأنبياء” أن القوات الإيرانية “لم تنفذ أي عمليات صاروخية أو مسيرات ضد الإمارات خلال الأيام الأخيرة”.
من جهته، وجه وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth تحذيراً شديد اللهجة لإيران، مؤكداً أن أي استهداف للقوات الأمريكية أو السفن التجارية “سيواجه برد أمريكي ساحق ومدمر”.
كما أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية دان كاين أن الجيش الأمريكي “جاهز لاستئناف عمليات قتالية واسعة” إذا صدرت الأوامر بذلك.
وفي تصريحات حملت رسائل متباينة بين التهدئة والتهديد، قال ترامب إن بلاده لا ترغب في “قتل الناس”، داعياً السلطات الإيرانية إلى “التصرف بذكاء”، قبل أن يقلل في الوقت نفسه من حجم المواجهة العسكرية، واصفاً إياها بـ”الاحتكاك الصغير”، معتبراً أن إيران “لا تملك أي فرصة” في حال التصعيد.
وتعكس هذه التطورات حجم الهشاشة التي يعيشها اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الصينية والإيرانية للحفاظ على قنوات الحوار، مقابل استمرار الحشود العسكرية والتوترات البحرية والاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
ويرى متابعون أن أي حادث جديد في مضيق هرمز قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة، خاصة في ظل التوازنات الدولية المعقدة داخل مجلس الأمن الدولي، واستمرار التصعيد السياسي والعسكري بين مختلف الأطراف.
الشرق الأوسط – تتواصل تطورات الحرب في الشرق الأوسط لليوم الـ59 على التوالي، وسط تصعيد ميداني وتحركات دبلوماسية مكثفة، في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية نتيجة التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وأسواق الطاقة العالمية.
وشهدت الساعات الأخيرة نشاطاً دبلوماسياً لافتاً، حيث أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في سانت بطرسبورغ، في إطار مشاورات متواصلة حول تطورات النزاع. وتأتي هذه الزيارة بعد تحركات إيرانية شملت سلطنة عمان، حيث جرى بحث ملف تأمين الملاحة في مضيق هرمز، قبل انتقال المسؤول الإيراني إلى إسلام آباد لنقل رسائل إلى واشنطن عبر وساطة باكستانية، تتضمن ما وصف بـ”الخطوط الحمراء” لطهران بشأن الملف النووي والمضيق الاستراتيجي.
ميدانياً، تتواصل العمليات العسكرية في عدة جبهات، حيث أسفرت غارات إسرائيلية في لبنان عن مقتل 14 شخصاً، بينهم طفلان، وإصابة 37 آخرين، في أعنف حصيلة يومية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده، يبلغ من العمر 19 سنة، وإصابة عدد من العسكريين في حادث بجنوب البلاد.
وفي المقابل، اتهم حزب الله إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، متوعداً بالرد، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ما وصفها بـ”انتهاكات حزب الله” تقوض الاتفاق القائم. وفي قطاع غزة، أفادت مصادر محلية بسقوط ثلاثة قتلى إضافيين جراء ضربات إسرائيلية.
وعلى الصعيد السياسي، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه المتشدد، معلناً إلغاء المباحثات المباشرة مع إيران، ومؤكداً أن بلاده “تمتلك جميع الأوراق”، معتبراً أن طهران هي من يجب أن تبادر بطلب الحوار، في ظل استمرار التوتر بين الطرفين.
اقتصادياً، انعكست هذه التطورات على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط بحوالي 1% خلال تعاملات صباح الاثنين في آسيا، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط نحو 95.31 دولاراً للبرميل، فيما وصل خام برنت إلى حوالي 106.61 دولارات، في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على المنطقة.
وتعكس هذه المعطيات استمرار تعقيد المشهد في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع التحركات الدبلوماسية مع التصعيد العسكري والضغوط الاقتصادية، دون مؤشرات واضحة على قرب التهدئة، رغم تعدد مبادرات الوساطة الدولية.
الشرق الأوسط على صفيح ساخن: ترامب يتمهل وإيران في حالة استنفار وسط هدنة مهددة بالانهيار
تتواصل حالة التوتر في الشرق الأوسط، في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس 24 أبريل 2026، أنه “غير مستعجل” لإنهاء الحرب، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى إمكانية انهيار وقف إطلاق النار في أي لحظة.
وجاءت تصريحات ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، حيث شدد على أنه “يملك كل الوقت”، معتبراً أن الضغوط لا تمارس عليه بنفس الدرجة التي تواجهها طهران، وذلك رغم سريان هدنة منذ 8 أبريل الجاري، تم تمديدها بشكل أحادي من قبل الولايات المتحدة بعد انتهاء مدتها الأصلية.
وفي تطور لافت، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في العاصمة طهران مساء الخميس، وهي الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دون تأكيد رسمي لوقوع هجوم، في حين ذكرت وكالة “مهر” أن الدفاعات الجوية الإيرانية تم تفعيلها بشكل احترازي.
وقبل ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، استعداد بلاده لاستئناف العمليات العسكرية، مشيراً إلى انتظار الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، في تصريحات تعكس استمرار حالة الترقب والتصعيد.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني إسرائيلي أن الجيش لا ينفذ حالياً أي هجوم ضد إيران، ما يزيد من حالة الغموض التي تطبع المشهد الميداني.
وعلى المستوى العسكري، وصلت حاملة الطائرات الأمريكية “جورج بوش” إلى محيط الشرق الأوسط، لترتفع إلى ثلاث عدد القطع العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، في مؤشر على استمرار التعبئة العسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق النزاع الذي اندلع في 28 فبراير 2026، عقب هجوم مشترك أمريكي–إسرائيلي على إيران، والذي خلف آلاف الضحايا، خصوصاً في إيران ولبنان، وسط محاولات دبلوماسية متواصلة لاحتواء الأزمة.
ورغم تعدد المساعي السياسية، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران متعثرة، بعدما كان من المرتقب استئنافها في إسلام آباد عقب جولة أولى جرت في 11 أبريل، ما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
اليوم 36 من حرب الشرق الأوسط.. تصعيد خطير وضربات متبادلة تُنذر بانفجار إقليمي واسع
تتواصل تطورات الحرب في الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة، حيث دخل النزاع يومه السادس والثلاثين وسط تصعيد عسكري لافت وتبادل مكثف للضربات بين إيران وإسرائيل، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويعمق المخاوف من توسع رقعة المواجهة.
وشهدت الساعات الأولى من صباح السبت دوي انفجارات قوية شمال العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع تحليق طائرات يرجح أنها بدون طيار، في وقت أعلنت فيه إسرائيل تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث سُجلت انفجارات عنيفة.
في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث أكدت مصادر عسكرية وقوع إصابات مباشرة في وسط البلاد، في مؤشر واضح على تصاعد المواجهة المباشرة بين الطرفين. كما استهدفت ضربات إسرائيلية جسراً في شرق لبنان، بهدف قطع خطوط الإمداد نحو حزب الله، وفق ما تم الإعلان عنه.
وعلى المستوى العسكري، سجلت الولايات المتحدة تطورات لافتة، بعد سقوط طائرة مقاتلة فوق الأراضي الإيرانية، في حادث يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب، حيث تم إنقاذ أحد الطيارين فيما لا يزال الآخر في عداد المفقودين. كما أعلنت طهران إسقاط طائرة أمريكية أخرى من نوع A-10 قرب مضيق هرمز، في حين تم إنقاذ طيارها.
سياسياً، تتصاعد حدة الجدل داخل الولايات المتحدة، بعدما أعلن السيناتور الجمهوري جون كيرتس رفضه تمويل العمليات العسكرية ضد إيران دون إعلان رسمي للحرب من قبل الكونغرس، في خطوة تعكس انقساماً داخلياً حول تدبير هذا النزاع.
وفي لبنان، تتجه الأوضاع نحو مزيد من التدهور، حيث أصيب ثلاثة من عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (قبعات زرق) في انفجار جنوب البلاد، بعد أيام من مقتل عناصر آخرين، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في ظل تصاعد المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.
وتؤكد هذه التطورات المتسارعة أن الحرب دخلت مرحلة أكثر خطورة، مع توسع دائرة الاستهداف لتشمل مواقع متعددة وبروز أبعاد إقليمية متشابكة، في وقت تبدو فيه آفاق التهدئة بعيدة، وسط استمرار العمليات العسكرية وتضارب المواقف السياسية.
اليوم الـ32 من الحرب بالشرق الأوسط.. انفجارات بطهران وتصعيد ميداني مقابل مؤشرات تهدئة بالأسواق
دولي – تتواصل المواجهات بين إسرائيل وإيران لليوم الثاني والثلاثين على التوالي، في ظل تصعيد ميداني يشمل ضربات متبادلة وتوترات إقليمية، مقابل بروز مؤشرات حذرة على مستوى الأسواق الدولية مدفوعة بإشارات سياسية من واشنطن.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح الثلاثاء، بوقوع انفجارات في العاصمة طهران تزامنت مع انقطاعات في التيار الكهربائي، حيث تحدثت وكالة “فارس” عن عدة انفجارات، فيما أشارت وكالة “تسنيم” إلى استهداف محطة فرعية للطاقة. وجاء ذلك بعد تحذير صادر عن الجيش الإسرائيلي دعا سكان أحد الأحياء إلى الاحتماء، تحسباً لضربة تستهدف ما وصفه ببنية عسكرية.
بالمقابل، سُمع دوي انفجارات في سماء القدس، وفق ما أفاد به صحافي، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران، قبل أن يتم رفع حالة التأهب بعد دقائق. كما أكدت وسائل إعلام إيرانية إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وامتد التصعيد إلى مناطق أخرى، حيث أعلنت قوات موالية لإيران في العراق تعرض مواقع لها لغارات في مناطق وسط وغرب البلاد، دون تسجيل خسائر بشرية وفق المعطيات المتوفرة.
وفي تطور لافت، أعلنت طهران تنفيذ هجوم استهدف ناقلة نفط كويتية بميناء دبي، ما أسفر عن أضرار مادية واندلاع حريق تمت السيطرة عليه، فيما سجلت إصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صواريخ.
وعلى المستوى السياسي، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية حققت “أكثر من نصف أهدافها”، دون تحديد سقف زمني لنهاية الحرب، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية لا تزال مفتوحة على عدة سيناريوهات.
اقتصادياً، ورغم استمرار التصعيد، سجلت الأسواق الدولية نوعاً من الارتياح النسبي، حيث تراجعت أسعار النفط وقلصت بعض البورصات الآسيوية خسائرها، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن توجه داخل الإدارة الأمريكية نحو إنهاء العمليات العسكرية، حتى في غياب حل نهائي لبعض النقاط العالقة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن واشنطن تدرس خيارات دبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة مهمة من إمدادات الطاقة العالمية، مع احتمال إشراك حلفاء دوليين في حال تعثر المسار التفاوضي.
وبين التصعيد العسكري والتحركات السياسية، يظل مسار هذا النزاع مفتوحاً على احتمالات متعددة، في وقت تتزايد فيه التداعيات الإقليمية والدولية للحرب، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي.
تصعيد عسكري وضغوط دبلوماسية.. الحرب في الشرق الأوسط تدخل يومها الـ28 وسط توتر دولي متزايد
الشرق الأوسط – دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها الثامن والعشرين على وقع تصعيد عسكري متواصل وتوتر دبلوماسي متزايد، في ظل تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل واتساع رقعة المواجهات إلى عدة جبهات إقليمية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويعمّق حالة عدم اليقين على المستويين الإقليمي والدولي.
وعلى المستوى الدبلوماسي، وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى فرنسا للمشاركة في اجتماعات مجموعة السبع، في محاولة لحشد دعم دولي لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية، في وقت دعت فيه روسيا إلى عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي بنيويورك لبحث تداعيات الضربات التي استهدفت منشآت داخل إيران، معتبرة أنها طالت بنى تحتية مدنية من بينها مؤسسات تعليمية وصحية.
كما بادرت فرنسا إلى تنظيم اجتماع عبر تقنية الفيديو ضم قادة عسكريين من 35 دولة، بهدف بحث سبل تشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد توقف العمليات العسكرية، وهو ما يعكس حجم القلق الدولي من تداعيات استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت طاقية داخل إسرائيل، إلى جانب قواعد أمريكية في منطقة الخليج شملت الإمارات وقطر والكويت والبحرين، فيما ردت إسرائيل بسلسلة غارات جوية واسعة استهدفت منشآت داخل طهران، بالتزامن مع ضربات أخرى على مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، في سياق توسيع العمليات إلى الجبهة اللبنانية.
وتشير معطيات ميدانية إلى مقتل جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان، في مؤشر على تعدد الجبهات وصعوبة احتواء المواجهات، بينما يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات متزايدة مرتبطة بالحاجة إلى تعزيز الموارد البشرية، خاصة مع استمرار الضغط على أكثر من جبهة.
وفي الجانب السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل مهلة اتخاذ قرار بشأن ضربات محتملة على إيران إلى غاية 6 أبريل، مبرزاً وجود مؤشرات على إمكانية استئناف المسار التفاوضي، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل ضد الحكومة، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على الوضع الأمني الداخلي.
اقتصادياً، انعكس هذا التصعيد على الأسواق العالمية، حيث سجلت البورصات الآسيوية تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفض مؤشر نيكاي في طوكيو بنسبة 0,37 في المائة، ومؤشر كوسبي في سيول بنسبة 1,89 في المائة، مع تسجيل تراجعات مماثلة في أسواق سيدني وتايبيه، فيما شهدت أسعار النفط انخفاضاً، حيث تراجع خام برنت إلى 107,12 دولارات للبرميل بنسبة 0,82 في المائة، وانخفض الخام الأمريكي إلى 93,45 دولارات بنسبة 1,09 في المائة، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق.
وامتدت تداعيات النزاع إلى المجال الاجتماعي والرياضي، حيث قررت إيران منع فرقها الوطنية والأندية من السفر إلى دول تعتبرها غير آمنة، مع تأكيد منتخبها الوطني لكرة القدم، المتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، مشاركته في البطولة مع رفض خوض مباريات على الأراضي الأمريكية.
وتعود بداية هذا التصعيد إلى 28 فبراير 2026 عقب ضربات عسكرية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت كانت فيه مفاوضات جارية، ما أدخل المنطقة في مرحلة من التوتر المتصاعد، حيث تستمر المواجهات دون مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية، في ظل تداخل الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية للأزمة.
اليوم 27 من الحرب.. تصعيد عسكري ورسائل متضاربة تُبقي الشرق الأوسط على حافة الانفجار
دولي – 26 مارس 2026
تواصل الحرب في الشرق الأوسط تصعيدها مع دخولها اليوم السابع والعشرين، في ظل تبادل مكثف للهجمات بين إيران وإسرائيل، وامتداد التوتر إلى عدد من دول الخليج، مقابل مؤشرات دبلوماسية متباينة تعكس صعوبة التوصل إلى تهدئة في المدى القريب.
وأفادت مصادر إعلامية دولية أن مناطق داخل إسرائيل، من بينها القدس ومحيطها، شهدت إطلاق صواريخ جديدة، ما استدعى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراضها، في وقت تحدثت فيه تقارير عن هجمات مماثلة طالت بعض دول الخليج، من بينها الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تسجيل تحركات أمنية في كل من السعودية والكويت.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية واسعة استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، شملت منشآت وُصفت بأنها ذات طابع استراتيجي، فيما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى تسجيل أضرار في مناطق سكنية، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن طبيعة الأهداف.
كما أعلنت السلطات الكويتية توقيف عدد من الأشخاص يشتبه في ارتباطهم بجهات مسلحة، في سياق أمني متصل بتداعيات هذا التصعيد الإقليمي، ما يعكس اتساع رقعة التوتر خارج مسرح المواجهة المباشرة.
وعلى الصعيد السياسي، صعّد المسؤولون الإيرانيون من خطابهم، مؤكدين عدم وجود نية للدخول في مفاوضات حالياً، مع التشديد على مواصلة ما وصفوه بـ”الرد على الهجمات”، في حين تحدثت أطراف دولية عن وجود إشارات متباينة بخصوص إمكانية فتح قنوات للحوار.
في هذا السياق، ألمحت تصريحات صادرة عن مسؤولين دوليين إلى وجود محاولات وساطة، غير أن المواقف المعلنة من مختلف الأطراف لا تزال متناقضة، بين تأكيد استمرار الاتصالات من جهة، ونفي وجود أي مفاوضات رسمية من جهة أخرى.
أوروبياً، عبر عدد من المسؤولين عن قلقهم من غياب رؤية واضحة لإنهاء النزاع، محذرين من تداعيات استمرار التصعيد دون أفق سياسي، خاصة في ظل انعكاساته المحتملة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
ويؤشر هذا التطور إلى دخول النزاع مرحلة أكثر تعقيداً، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع تحركات دبلوماسية غير مستقرة، ما يجعل مسار الأزمة مفتوحاً على عدة سيناريوهات في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
الشرق الأوسط.. تصعيد عسكري متواصل في اليوم الـ25 من الحرب وضغوط متزايدة على الاقتصاد العالمي
دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها الخامس والعشرين على وقع تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل وإيران وحلفائهما في المنطقة، في وقت تتزايد فيه التداعيات الاقتصادية والدبلوماسية على الصعيد الدولي، وفق معطيات متطابقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد شهدت الساعات الأخيرة تكثيفاً للضربات المتبادلة، حيث أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بتعرض منشآت طاقية لهجمات نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، من بينها مواقع في أصفهان ومحطة لمعالجة الغاز قرب خرمشهر.
وفي لبنان، أشارت معطيات رسمية إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين جراء غارة استهدفت منطقة بشامون جنوب شرق بيروت، فيما نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية خلال الليل.
بالموازاة مع ذلك، أطلقت إيران، صباح الثلاثاء، دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن محاولات لاعتراضها، مع تسجيل دوي انفجارات في القدس، في مؤشر على تصاعد التوتر الميداني.
كما شهدت جبهات أخرى تطورات موازية، إذ أفادت تقارير بمقتل سبعة عناصر من “الحشد الشعبي” في ضربة أمريكية بالعراق، إلى جانب إصابة آخرين، في حين استُهدفت قاعدة عسكرية في محافظة الحسكة السورية بصواريخ أُطلقت من الأراضي العراقية، في هجوم نُسب إلى فصائل موالية لإيران.
تداعيات اقتصادية مباشرة
على الصعيد الاقتصادي، انعكست هذه التطورات بشكل فوري على الأسواق العالمية، حيث تجاوز سعر خام “برنت” حاجز 100 دولار للبرميل، مسجلاً نحو 103,83 دولار، بعد تراجع سابق، فيما بلغ سعر الخام الأمريكي حوالي 91,56 دولار.
كما سجلت الأسواق الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعة بتصريحات حول إمكانية إجراء محادثات بين واشنطن وطهران، حيث ارتفع مؤشر “نيكاي” الياباني بنسبة 0,74%، و”كوسبي” الكوري الجنوبي بـ1,87%.
تحركات دبلوماسية متزامنة
دبلوماسياً، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى وقف التصعيد، محذرة من انعكاساته على أسعار الطاقة العالمية، خاصة الغاز والنفط.
وفي منطقة الخليج، أعلنت السعودية اعتراض عدد من الطائرات المسيرة في شرق البلاد، فيما تحدثت السلطات الكويتية عن رصد تهديدات مرتبطة بطائرات بدون طيار وصواريخ.
مواقف سياسية وتطورات ميدانية
سياسياً، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إجراء اتصال مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشدداً على استمرار العمليات العسكرية لحماية ما وصفه بـ”المصالح الحيوية”.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن اتصالات مع الرئيس الإيراني، مشيراً إلى استعداد بلاده للمساهمة في جهود التهدئة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
حصيلة ثقيلة وآفاق مفتوحة
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذا النزاع، الذي اندلع أواخر فبراير 2026، أسفر خلال أقل من شهر عن آلاف الضحايا بين قتلى وجرحى، خاصة في إيران التي سجلت أكثر من 1190 قتيلاً ونحو 6000 مصاب، إضافة إلى خسائر بشرية في لبنان والعراق وسوريا.
ويؤكد متابعون أن تداخل العمليات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية يعكس طبيعة هذا النزاع المعقد، الذي يجمع بين المواجهة المباشرة والضغوط الاقتصادية والتحركات السياسية.
وفي ظل استمرار التصعيد، تظل مآلات هذا الصراع مفتوحة على عدة سيناريوهات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثيراته على استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
🔴 تغطية | تحديث – اليوم الثامن من الحرب (7 مارس 2026)
تدخل الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها الثامن مع استمرار التصعيد العسكري في عدة جبهات، وسط تبادل للضربات الجوية والهجمات الصاروخية، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية دولية وبيانات رسمية صادرة عن أطراف النزاع.
غارات إسرائيلية مكثفة على طهران ووسط إيران
أفادت تقارير إعلامية، بينها BBC، بأن الجيش الإسرائيلي نفذ موجة جديدة من الضربات الجوية داخل إيران بمشاركة أكثر من 80 طائرة مقاتلة، استهدفت ما وصفه بـ“بنية تحتية للنظام” ومواقع عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري، من بينها منشآت لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، وفق تصريحات للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
انفجارات في مطار مهرآباد بطهران
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة فرانس برس وشبكة BBC عن شهود عيان وقوع انفجارات في مطار مهرآباد في العاصمة الإيرانية، مع تصاعد أعمدة الدخان واحتراق طائرات على المدرج. كما ذكرت رويترز أنها تحققت من مقاطع مصورة تظهر حريقاً كثيفاً في محيط المطار.
إيران تطلق موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والمسيّرات
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني إطلاق موجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في الإمارات والكويت، وفق بيان نقلته وكالة إرنا الرسمية. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية ضمن عملية “الوعد الصادق 4”، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم.
هجوم على قاعدة الظفرة واستهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن وحدات الطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري استهدفت قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات التي تضم قوات أمريكية. كما أعلن الحرس الثوري، وفق وسائل إعلام إيرانية، استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز بطائرة مسيّرة بعد تجاهلها تحذيرات من عبور المضيق.
صفارات إنذار في إسرائيل واعتراض صواريخ
وفي إسرائيل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب والقدس بعد إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من إيران، بينما أعلنت منظومات الدفاع الجوي اعتراض معظم الهجمات.
اشتباكات في شرق لبنان وغارات إسرائيلية
على الجبهة اللبنانية، أعلن حزب الله في بيان نقلته وسائل إعلام إقليمية وقوع اشتباكات مع قوة إسرائيلية نفذت عملية إنزال في منطقة البقاع شرق لبنان، بينما شن الطيران الإسرائيلي غارات لتأمين انسحاب القوة.
استنفار في الخليج واعتراض صاروخ باليستي
في الخليج، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض صاروخ باليستي كان متجهاً نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أمريكية، وفق بيان نشره المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبر منصة “إكس”.
اضطرابات في الملاحة الجوية والطاقة
على صعيد التداعيات، أعلنت هيئة الطيران المدني القطرية إعادة فتح المجال الجوي جزئياً للسماح برحلات الإجلاء وشحن المساعدات، بحسب ما نقلته BBC. كما أفادت رويترز بأن شركات نفط أجنبية بدأت إجلاء موظفيها من حقول النفط في العراق إلى الكويت بسبب المخاوف الأمنية.
تصريحات سياسية وتحركات دولية
وفي الجانب السياسي، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله إن بلاده لا تنوي مهاجمة دول الجوار ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات على إيران، داعياً إلى حل الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية. وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تسريع بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة تتجاوز 150 مليون دولار، وفق تقارير إعلامية أمريكية.
وتشير هذه التطورات، بحسب تقارير إعلامية دولية، إلى استمرار التصعيد مع دخول الحرب يومها الثامن واتساع رقعة المواجهة لتشمل إيران وإسرائيل ولبنان وعدداً من دول الخليج، وسط مخاوف متزايدة من تحولها إلى صراع إقليمي واسع.
🔴 تغطية | تحديث – اليوم السابع من الحرب (6 مارس 2026)
تدخل الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها السابع في ظل تصعيد عسكري متواصل، مع استمرار الضربات الجوية والهجمات الصاروخية التي طالت إيران وإسرائيل وعدداً من دول المنطقة، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية دولية وبيانات رسمية صادرة عن أطراف النزاع.
انفجارات ليلية في طهران
أفادت تقارير إعلامية، بينها شبكة BBC، بوقوع قصف كثيف في العاصمة الإيرانية طهران خلال الليل، حيث تحدث سكان عن سماع انفجارات متواصلة في عدة مناطق من المدينة. وفي السياق نفسه أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ما وصفه بـ“بنية تحتية للنظام” داخل إيران في إطار العمليات العسكرية المتواصلة.
ضربات جوية على مواقع داخل إيران
بالتوازي مع ذلك، واصلت القوات الأميركية والإسرائيلية تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني في عدة مناطق، بينها طهران وأصفهان، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية استناداً إلى بيانات عسكرية وتصريحات لمسؤولين أمريكيين.
إيران تطلق صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل
في المقابل، أعلنت إيران إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ التي استهدفت وسط البلاد والقدس.
انفجارات في تل أبيب نتيجة عمليات اعتراض
وفي وقت لاحق، سُمع دوي انفجارات في أجواء مدينة تل أبيب نتيجة عمليات اعتراض للصواريخ أو الطائرات المسيّرة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
على الجبهة اللبنانية، شن الجيش الإسرائيلي غارات ليلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعد أحد أبرز معاقل حزب الله المدعوم من إيران، وذلك بعد إصدار أوامر إخلاء شملت مناطق واسعة في جنوب العاصمة، وفق ما نقلته وكالات أنباء دولية.
اعتراض صواريخ ومسيرات في الخليج
تزامناً مع ذلك، أعلنت عدة دول خليجية اعتراض هجمات جوية في أجوائها. فقد أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة شرق الرياض، بينما أفادت الإمارات بتدمير صواريخ باليستية واعتراض عشرات الطائرات المسيّرة. كما سجلت البحرين والكويت حالة استنفار دفاعي بعد رصد تهديدات جوية في الأجواء.
تصعيد إقليمي متواصل
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التصعيد العسكري مع دخول الحرب يومها السابع، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهة لتشمل عدة جبهات في الشرق الأوسط، مع استمرار الضربات داخل إيران والهجمات الصاروخية باتجاه إسرائيل واعتراض تهديدات جوية في دول الخليج.
🔴 تغطية | تحديث – اليوم السادس من الحرب (5 مارس 2026)
دخلت المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها السادس وسط استمرار الضربات الجوية وتبادل الهجمات الصاروخية، مع اتساع رقعة الصراع لتشمل لبنان ودولاً في الخليج ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.
ضربات أميركية إسرائيلية مكثفة داخل إيران
واصلت القوات الأميركية والإسرائيلية تنفيذ غارات على أهداف عسكرية داخل إيران، مستهدفة بشكل رئيسي منصات الصواريخ الباليستية ومنشآت التصنيع العسكري.
وتشير المعطيات العسكرية إلى استهداف أكثر من 2000 موقع عسكري منذ بداية الحرب، فيما تؤكد واشنطن أن الضربات أدت إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير.
كما أعلنت الولايات المتحدة تدمير أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية خلال العمليات العسكرية.
تراجع وتيرة الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل
في المقابل، واصلت إيران إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، حيث دوت صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس ومناطق وسط البلاد.
غير أن مسؤولين عسكريين أميركيين أشاروا إلى أن عدد الصواريخ الإيرانية انخفض مقارنة بالأيام الأولى للحرب نتيجة الضربات التي استهدفت منصات الإطلاق.
اشتعال الجبهة اللبنانية وتكثيف الغارات
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً ملحوظاً، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على مواقع وبنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في البقاع والجنوب.
كما وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء عدة أحياء في الضاحية الجنوبية، بالتزامن مع توسيع العمليات العسكرية على طول الحدود اللبنانية.
حزب الله يرد بهجمات صاروخية ومسيّرات
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات على مواقع عسكرية إسرائيلية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وشملت الهجمات:
- استهداف مواقع في الجليل شمال إسرائيل.
- قصف مجمع الصناعات العسكرية لشركة “رفائيل” قرب عكا.
- ضرب قواعد عسكرية إسرائيلية بعدة رشقات صاروخية.
توسع المواجهة إلى الخليج ودول المنطقة
تزامناً مع التصعيد، امتدت الهجمات إلى عدة دول في المنطقة.
فقد أعلنت الإمارات تعرضها لهجوم بـ 7 صواريخ باليستية و131 طائرة مسيّرة، تم اعتراض معظمها.
كما أعلنت البحرين اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات، بينما أكدت قطر التصدي لهجوم صاروخي استهدف أراضيها.
صواريخ ومسيرات تصل إلى أذربيجان وتركيا
في تطور لافت، سقطت صواريخ وطائرات مسيّرة قرب مطار في أذربيجان، ما دفع باكو إلى التلويح بالرد.
كما أعلنت تركيا اعتراض صاروخ باليستي إيراني اقترب من مجالها الجوي، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على أي تهديد.
خسائر بشرية وضربات في لبنان وإيران
أسفرت الغارات المتبادلة عن سقوط قتلى وجرحى في عدة مناطق.
ففي لبنان، أعلنت السلطات مقتل وإصابة عدد من المدنيين جراء الغارات الإسرائيلية على البقاع والجنوب.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 9 أشخاص في هجوم استهدف منازل بمدينة ورامين قرب طهران.
تحركات سياسية وقلق دولي من اتساع الحرب
بالتوازي مع التصعيد العسكري، برزت تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة.
- تركيا أكدت سعيها لإعادة الملف الإيراني إلى طاولة المفاوضات.
- الاتحاد الأوروبي حذر من احتمال تدهور الأوضاع داخل إيران.
- لبنان طلب تدخلاً دولياً لوقف الضربات على أراضيه.
تصعيد الضربات الجوية في إيران ولبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الضربات الجوية في العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفاً ما وصفه بالبنى التحتية التابعة للنظام الإيراني، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدة مناطق من العاصمة.
وفي لبنان، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على مدينة النبطية ومحيطها في جنوب البلاد، إضافة إلى بلدات أخرى، كما استهدفت إحدى الغارات سيارة على أوتوستراد زحلة–الكرك ما أسفر عن سقوط قتيلين.
سقوط صواريخ وتبادل هجمات إقليمية
أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه أراضيه، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق شمال ووسط إسرائيل.
في المقابل، أعلنت إيران استهداف مواقع عسكرية داخل إسرائيل بواسطة طائرات مسيّرة، كما تحدثت عن إصابة ناقلة نفط أمريكية في شمال الخليج، في حين أفادت جهات بحرية بوقوع انفجار قرب سفينة قبالة سواحل الكويت.
خسائر بشرية متزايدة
أفاد الهلال الأحمر الإيراني بأن حصيلة الضحايا في إيران ارتفعت إلى نحو 1000 قتيل وأكثر من 6000 جريح منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مع تسجيل أكثر من 1300 هجوم في مئات المواقع.
وفي إسرائيل، أعلنت وزارة الصحة نقل 1473 مصاباً إلى المستشفيات منذ بدء العمليات العسكرية، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة.
تصعيد عسكري في لبنان
أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ بداية التصعيد بلغت 77 قتيلاً و527 جريحاً.
كما أعلن الإعلام اللبناني مقتل قيادي في حركة حماس يدعى وسيم عطا الله العلي وزوجته في ضربة نفذتها مسيّرة إسرائيلية شمال لبنان.
توتر بحري ومخاطر على الملاحة
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز بات تحت سيطرة إيران في زمن الحرب، ملوحاً باستهداف السفن الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية في حال رصدها في الممر البحري الحيوي، كما أعلنت الولايات المتحدة استهداف أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية خلال العمليات العسكرية.
توسع المواجهة إقليمياً
أعلنت جماعة “المقاومة الإسلامية في العراق” تنفيذ 29 هجوماً بطائرات مسيرة وصواريخ ضد قواعد أمريكية في المنطقة خلال 24 ساعة، كما سقطت صواريخ ومسيّرات قرب مطار ناخيتشيفان في أذربيجان قادمة من اتجاه إيران، ما دفع باكو إلى استدعاء السفير الإيراني.
تداعيات عسكرية دولية
أعلنت إيطاليا إرسال أنظمة دفاع جوي إلى دول الخليج لحماية مصالحها وجنودها، فيما قررت إسبانيا إرسال فرقاطة عسكرية إلى قبرص للانضمام إلى قوات فرنسية ويونانية في المنطقة، كما أفادت تقارير إعلامية بأن فرنسا سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في إطار العمليات الجارية.
خسائر اقتصادية وتداعيات على الطاقة
قدرت وزارة المالية الإسرائيلية الخسائر الاقتصادية للحرب بنحو 9 مليارات شيكل أسبوعياً في ظل القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي، كما أعلنت شركات تكرير صينية وقف بعض وحدات الإنتاج بسبب اضطرابات إمدادات النفط المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.
🔴 تغطية | تحديث – اليوم الخامس من الحرب (4 مارس 2026)
تواصلت المواجهات العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في يومها الخامس، الأربعاء 4 مارس 2026، مع تسجيل ضربات متبادلة وتطورات ميدانية في إيران ولبنان والخليج والعراق، وسط استمرار التوتر الإقليمي وارتفاع المخاوف من اتساع رقعة الصراع.
تصعيد عسكري وضربات متبادلة
دخلت الحرب بين إسرائيل وإيران يومها الخامس مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية المتبادلة. وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جديدة استهدفت عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، بينها مراكز قيادة ومنصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي، في حين تواصل إيران إطلاق ضربات انتقامية باتجاه إسرائيل وبعض دول الخليج.
توسّع المواجهة إلى لبنان
اتسعت رقعة الحرب إقليمياً بعد دخول حزب الله على خط المواجهة، إذ أسفرت غارات إسرائيلية الأربعاء عن مقتل 11 شخصاً في لبنان، بينهم ستة في ضواحي بيروت وخمسة في بعلبك. وجاء ذلك بعد إعلان الحزب إطلاق صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
آلاف الأهداف المستهدفة داخل إيران
أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية أن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت نحو 2000 هدف داخل إيران منذ بداية العمليات العسكرية السبت. كما أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير مقر الهيئة المسؤولة عن اختيار خليفة المرشد الإيراني.
توتر في مضيق هرمز وتهديد للملاحة
أكد الحرس الثوري الإيراني أنه يسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ملوّحاً باستهداف السفن والمراكز الاقتصادية في المنطقة، ما أثار مخاوف من تعطّل إمدادات الطاقة العالمية.
تأثيرات اقتصادية عالمية
أدى التصعيد العسكري إلى اضطرابات في الأسواق العالمية، حيث سجلت البورصات الآسيوية تراجعاً حاداً، أبرزها بورصة سيول التي هبطت بنحو 12% قبل تعليق التداول مؤقتاً، بينما ارتفعت أسعار النفط بفعل المخاوف من تعطّل الملاحة في مضيق هرمز.
مواقف أمريكية وتبرير للهجوم
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون الولايات المتحدة قد انجرت إلى الحرب، مؤكداً أن الضربات جاءت لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وتدمير قدراتها الصاروخية، بينما وصف وزير الخارجية الأمريكي العملية بأنها ضربة استباقية.
عمليات إجلاء للأجانب
مع تصاعد التوتر، بدأت عدة دول عمليات إجلاء لرعاياها من الشرق الأوسط، حيث غادر نحو 9000 أمريكي المنطقة منذ بداية الحرب، كما نظمت فرنسا أول رحلة لإعادة مواطنيها العالقين، مع توقع تنظيم رحلات مماثلة من ألمانيا وبريطانيا.
حصيلة أولية للضحايا
أعلن الهلال الأحمر الإيراني أن عدد القتلى في إيران تجاوز 780 شخصاً منذ بداية الحرب، بينما قتل ستة عسكريين أمريكيين وعشرة أشخاص في إسرائيل نتيجة الضربات الإيرانية، وفق حصيلة أولية.
إسقاط طائرة إيرانية فوق طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط طائرة مقاتلة إيرانية فوق العاصمة طهران باستخدام مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-35. وأوضح أن الطائرة المستهدفة من نوع ياك-130، مشيرًا إلى أنها تُستخدم في مهام التدريب والتصدي للتهديدات الجوية غير المأهولة.
موجة غارات جديدة على طهران
بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية على العاصمة الإيرانية، وُصفت بأنها العاشرة منذ بداية الحرب. واستهدفت الغارات، وفق الجيش الإسرائيلي، مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ ومقار مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
تصعيد على الجبهة اللبنانية
في لبنان، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إطلاق أربعة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل. ودوت صفارات الإنذار في مناطق حدودية قبل أن يرد الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع يُعتقد أنها مصدر إطلاق الصواريخ.
استهداف قاعدة أمريكية في قطر
في الخليج، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن صاروخًا إيرانيًا أصاب قاعدة العديد الجوية الأمريكية بعد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاهها. وأوضحت أن الدفاعات الجوية اعترضت أحد الصاروخين، بينما سقط الآخر داخل القاعدة دون تسجيل إصابات.
هجمات في العراق واستهداف مواقع عسكرية
في العراق، أفادت مصادر أمنية بإصابة ثلاثة عناصر من قوات الحشد الشعبي في قصف جوي استهدف مواقع جنوب البلاد. كما استهدفت طائرة مسيّرة قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد الدولي، دون تسجيل خسائر بشرية.
موجة صاروخية إيرانية جديدة
أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق أكثر من 40 صاروخًا في موجة جديدة من الهجمات استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، في إطار الرد على العمليات العسكرية التي تتعرض لها إيران منذ اندلاع الحرب.
تأثيرات اقتصادية وارتفاع أسعار النفط
اقتصاديًا، واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 83 دولارًا، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية نتيجة التوترات في الخليج وإغلاق مضيق هرمز.
تحذيرات سفر أمريكية
في سياق متصل، حدّثت الولايات المتحدة تحذيرات السفر لمواطنيها في الشرق الأوسط، داعية إلى عدم السفر إلى عدد من الدول التي تشهد توترات أمنية متصاعدة بسبب الحرب الجارية.
🔴 تغطية مستمرة | تحديث – اليوم الرابع من الحرب (الثلاثاء 3 مارس 2026)
تصعيد عسكري متواصل واتساع رقعة المواجهة
تتواصل المواجهات العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة من جهة أخرى، في تصعيد غير مسبوق يتخذ طابع قصف متبادل في عدة مناطق بالشرق الأوسط، وسط تحذيرات دولية من احتمال توسع النزاع إقليمياً.
توسيع العمليات العسكرية الإيرانية
شهد اليوم الرابع من الحرب تصعيدًا ملحوظًا في منطقة الخليج، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني توسيع نطاق عملياته العسكرية واستهداف مواقع مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وأكد الحرس الثوري تنفيذ موجة جديدة من الهجمات وصفها بـ“الموجة الخامسة عشرة”، بالتوازي مع استمرار الضربات العسكرية المتبادلة في أكثر من جبهة.
دول الخليج تدين الهجمات
في المقابل، أدانت دول مجلس التعاون الخليجي هذه العمليات، معتبرة أنها استهدفت منشآت مدنية ودبلوماسية في عدد من الدول، في ظل تصاعد المخاوف من امتداد الحرب إلى نطاق أوسع في المنطقة.
قطر تعترض صواريخ ومسيّرات
في قطر، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من منعها من الوصول إلى أهدافها. كما أفادت السلطات بإحباط محاولة استهداف مطار حمد الدولي وتأمين آلاف المسافرين في المطار.
الإمارات: أضرار محدودة واعتراضات جوية
في الإمارات، أفادت وزارة الدفاع بسقوط صاروخ باليستي داخل أراضي الدولة دون تسجيل إصابات. كما اندلع حريق محدود في منطقة صناعية بالفجيرة نتيجة شظايا ناجمة عن اعتراض طائرة مسيّرة، بينما أكدت السلطات اعتراض عدد كبير من الصواريخ والمسيّرات منذ بدء الهجمات.
البحرين والكويت في دائرة التوتر
في البحرين، أعلنت السلطات تفعيل صفارات الإنذار بعد هجوم صاروخي ومسيّرات استهدف قاعدة الشيخ عيسى الجوية، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من تدمير عدد كبير من المقذوفات.
أما في الكويت، فقد أُغلق مقر السفارة الأمريكية مؤقتًا بعد استهداف محيطها بصواريخ، كما أعلنت السلطات خروج خطوط لنقل الكهرباء عن الخدمة في جنوب البلاد بسبب شظايا طائرات مسيّرة.
هجوم بمسيّرات على السفارة الأمريكية في الرياض
في السعودية، تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة دون تسجيل إصابات، بينما أعلنت وزارة الدفاع اعتراض عدد من المسيّرات في محيط العاصمة.
هجمات في عُمان والعراق
كما سُجلت هجمات بطائرات مسيّرة في سلطنة عُمان استهدفت خزانات وقود في ميناء الدقم التجاري. وفي العراق، استهدفت مسيّرة قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل، وسط تقارير عن اضطرابات في إنتاج النفط وارتفاع تكاليف النقل البحري.
تصعيد سياسي وتصريحات حادة
سياسيًا، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً كبيراً من الأسلحة يمكنها من خوض حرب طويلة، متوعدًا بالرد على الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في الرياض.
ضربات إسرائيلية جديدة في إيران ولبنان
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة ومتزامنة على أهداف عسكرية في طهران وبيروت، مؤكداً استعداده لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لأسابيع، مع تحركات عسكرية إضافية في جنوب لبنان.
رد إيراني واستهداف قواعد عسكرية
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية في البحرين، متحدثًا عن تدمير مبنى قيادة داخل القاعدة، في وقت هزّت فيه انفجارات عنيفة مناطق شمال طهران وكرج وأصفهان.
تطورات إقليمية وتحركات أمنية
إقليميًا، أعلنت السفارة الأمريكية في الكويت إغلاقها مؤقتًا بسبب التوترات الأمنية، في حين بدأت إيران إجلاء آلاف المعتمرين من مكة والمدينة عبر الحدود السعودية العراقية.
حزب الله يدخل على خط المواجهة
في تطور ميداني آخر، أعلن حزب الله استهداف ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية، بينها قاعدة رامات دافيد الجوية، رداً على الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
تداعيات اقتصادية وارتفاع المخاطر
اقتصاديًا، حذّر خبراء من تداعيات خطيرة على الأسواق العالمية في حال استمرار تعطّل إمدادات الغاز، خصوصًا بعد تعليق قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال، في وقت يمر فيه نحو خُمس الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز.
كما أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض مؤقتًا بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.
تطورات داخل إيران
سياسيًا داخل إيران، أفادت تقارير بأن اختيار خليفة جديد للمرشد الأعلى قد يتم في وقت قريب، في وقت أُعلن فيه مقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري في ضربات عسكرية جديدة.
حرب مفتوحة واحتمالات تصعيد أكبر
وتعكس تطورات اليوم الرابع اتساع نطاق المواجهة عسكريًا وجغرافيًا، مع مؤشرات متزايدة على استمرار التصعيد وغياب أي مؤشرات قريبة على تهدئة سريعة للصراع.
🔴 تغطية مستمرة | تحديث – اليوم الثالث من الحرب (الإثنين 2 مارس 2026)
تصعيد عسكري متواصل واتساع رقعة الحرب
تتواصل المواجهات العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة من جهة أخرى، في تصعيد غير مسبوق اتخذ طابع ضربات جوية وصاروخية متبادلة في عدة جبهات، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.
مئات الغارات داخل إيران
كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما الجوية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف أكثر من 1250 موقعاً داخل إيران منذ بدء العمليات العسكرية. كما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ مئات الغارات التي استهدفت مواقع عسكرية ومنصات صواريخ وأنظمة دفاع جوي.
إيران تردّ بهجمات صاروخية
في المقابل، أعلنت طهران إطلاق موجات صاروخية استهدفت مدناً إسرائيلية ومواقع مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مع تسجيل عمليات اعتراض لصواريخ وطائرات مسيّرة في عدة جبهات.
خسائر في صفوف القوات الأمريكية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ارتفاع عدد قتلى الجيش الأمريكي إلى أربعة عسكريين منذ بداية العمليات، بالتزامن مع سقوط ثلاث مقاتلات أمريكية في الكويت نتيجة ما وصف بـ“نيران صديقة”، مع نجاة طواقمها.
تهديدات أمريكية بتصعيد أكبر
سياسياً، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكداً أن “الموجة الكبرى من العمليات لم تبدأ بعد”، ولم يستبعد إمكانية إرسال قوات برية إلى إيران إذا تطلبت التطورات الميدانية ذلك.
إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوتر البحري
في خطوة ذات تداعيات كبيرة على أسواق الطاقة العالمية، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز وهددت باستهداف أي سفينة تعبره، وهو ممر يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.
هجمات في دول الخليج
في دول الخليج، سُجلت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت طاقة وقواعد عسكرية في الكويت والسعودية وقطر والإمارات والبحرين. وأعلنت هذه الدول اعتراض عدد كبير من المقذوفات مع تسجيل أضرار بشرية ومادية محدودة.
تصعيد على الجبهة اللبنانية
على الجبهة اللبنانية، واصل الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على مواقع لحزب الله، معلناً اغتيال قيادي بارز في بيروت، بالتزامن مع توسيع أوامر الإخلاء في عدة مناطق جنوب لبنان.
أضرار في منشآت مدنية بطهران
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بوقوع أضرار كبيرة داخل أحد مستشفيات طهران، حيث تضررت وحدة العناية الخاصة بحديثي الولادة نتيجة غارة جوية، إضافة إلى أضرار لحقت بمبانٍ سكنية مجاورة.
معارك في لبنان ونزوح مدنيين
في لبنان، أعلنت وزارة الصحة سقوط 31 قتيلاً و149 جريحاً في حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد. كما شهدت عدة مناطق حركة نزوح واسعة بعد صدور أوامر إخلاء شملت أكثر من 50 قرية.
حزب الله يردّ بهجمات صاروخية
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي ومسيّرات استهدف موقعاً للدفاع الصاروخي جنوب مدينة حيفا، واصفاً العملية بأنها رد على الغارات الإسرائيلية.
انفجارات في عدة عواصم خليجية
سُمع دوي انفجارات في دبي وأبوظبي والدوحة والمنامة، بينما أعلنت البحرين مقتل شخص وإصابة اثنين نتيجة شظايا صاروخ تم اعتراضه. كما أعلنت الكويت اعتراض طائرات مسيّرة مع تسجيل إصابات طفيفة في مصفاة الأحمدي.
ارتفاع عدد الضحايا
أعلن الهلال الأحمر الإيراني مقتل 555 شخصاً منذ بداية الغارات الأمريكية والإسرائيلية، فيما أكدت طهران مقتل 27 شخصاً في شمال غرب البلاد خلال اليومين الماضيين.
توتر في أسواق الطاقة العالمية
اقتصادياً، ارتفعت أسعار النفط العالمية مع تصاعد التوترات في الخليج، في حين أعلنت شركات طاقة اتخاذ إجراءات احترازية بعد استهداف منشآت نفطية ومحاولات استهداف مصافي.
تحركات عسكرية في المنطقة
شهدت المنطقة تطورات عسكرية إضافية، من بينها استهداف قاعدة بريطانية في قبرص بطائرة مسيّرة، وإسقاط مسيّرات قرب أربيل في العراق، إضافة إلى إطلاق صفارات الإنذار في العاصمة الأردنية عمّان.
مواقف دولية وتحركات دبلوماسية
على المستوى الدولي، صدرت إدانات واسعة للهجمات المتبادلة، فيما أعلنت دول غربية العمل على إجلاء رعاياها من بعض دول الشرق الأوسط مع استمرار التصعيد العسكري.
مؤشرات على حرب طويلة
وتشير التطورات الميدانية والسياسية خلال اليوم الثالث إلى اتساع رقعة المواجهة جغرافياً وارتفاع وتيرة العمليات العسكرية، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال استمرار التصعيد خلال الأيام المقبلة.
🔴 تغطية | تحديث – اليوم الثاني من الحرب (الأحد 1 مارس 2026)
تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة
تتواصل المواجهات العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة من جهة أخرى، في تصعيد غير مسبوق اتخذ طابع قصف متبادل في عدة مناطق بالشرق الأوسط، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع.
انطلاق العمليات العسكرية الواسعة
مع دخول الحرب يومها الثاني، توسعت العمليات العسكرية التي انطلقت فجر السبت 28 فبراير، بعدما أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات جوية واسعة داخل إيران. وبحسب بيانات رسمية، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.
خسائر في صفوف القوات الأمريكية
في الساعات الأولى من الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة خلال العمليات العسكرية، بينما تحدثت واشنطن عن استهداف مئات المواقع العسكرية داخل إيران، من بينها منشآت للحرس الثوري وأنظمة دفاع جوي وسفن بحرية.
تغييرات في القيادة الإيرانية
من جهتها، أعلنت طهران تعيين قيادة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد بعد مقتل خامنئي، مشيرة إلى أن اختيار مرشد أعلى جديد قد يتم خلال يوم أو يومين. كما أعلن الحرس الثوري تعيين قائد جديد خلفاً لمحمد باكبور الذي قُتل في الضربات الأخيرة.
إيران تطلق عملية “الوعد الصادق 4”
رداً على الضربات، أعلن الحرس الثوري إطلاق عملية عسكرية حملت اسم “الوعد الصادق 4”، مؤكداً استهداف مواقع داخل إسرائيل ومصالح أمريكية في الخليج، بينها قواعد عسكرية ومنشآت بحرية.
هجمات صاروخية داخل إسرائيل
في إسرائيل، أفادت خدمات الإسعاف بسقوط قتلى وجرحى إثر هجمات صاروخية إيرانية استهدفت عدة مناطق، من بينها مدينة بيت شيمش غرب القدس. كما دوت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة شمال البلاد.
غارات إسرائيلية على لبنان
على الجبهة اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات واسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان، بعد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 31 قتيلاً و149 جريحاً في حصيلة أولية، فيما شهدت عدة مناطق حركة نزوح واسعة عقب أوامر إخلاء إسرائيلية شملت أكثر من 50 بلدة جنوبية.
تداعيات إقليمية في الخليج والعراق
إقليمياً، أعلنت البحرين مقتل عامل آسيوي وإصابة شخصين بجروح خطيرة بعد سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه. كما أعلنت الكويت والإمارات اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع تسجيل أضرار مادية وبعض الإصابات.
وفي العراق، سُجلت انفجارات قرب مدينة أربيل واعتراض طائرات مسيّرة، بينما أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين في ضربات استهدفت منطقة جرف النصر جنوب بغداد.
اضطرابات في أسواق النفط العالمية
اقتصادياً، قفزت أسعار النفط مع افتتاح الأسواق الآسيوية بنسبة تجاوزت 10% قبل أن تتراجع نسبياً لاحقاً، وسط مخاوف من اضطرابات في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.
كما أعلنت إيران استهداف ناقلة نفط قالت إنها لم تمتثل لتحذيراتها في المضيق، دون تأكيد مستقل لحجم الأضرار.
تحركات دبلوماسية وإدانات دولية
سياسياً، توالت الإدانات الدولية للتصعيد العسكري، حيث استدعت عدة دول خليجية سفراء إيران، فيما عقد مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً طارئاً لبحث التطورات.
كما أكدت سلطنة عمان استمرار جهود الوساطة والدعوة إلى وقف التصعيد، في حين أعلن الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية ستستمر “حتى تحقيق الأهداف”، مع إشارة إلى احتمال فتح قنوات للحوار لاحقاً.
مواجهة إقليمية مفتوحة
ومع نهاية الأحد، بدا أن المواجهة دخلت مرحلة إقليمية مفتوحة، مع استمرار تبادل الضربات واتساع نطاق التوتر ليشمل عدة دول وعواصم في الشرق الأوسط.
🔴 تغطية | تحديث مستمر للأحداث – السبت 28 فبراير 2026
تتواصل، اليوم السبت، المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة من جهة أخرى، في تصعيد غير مسبوق اتخذ طابع قصف متبادل، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع.
استهداف مطار الكويت الدولي بطائرة مسيّرة
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت أن مطار الكويت الدولي تعرّض لاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابات طفيفة في صفوف عدد من العاملين، إضافة إلى أضرار محدودة في مبنى الركاب رقم 1 (T1).
وأكدت الهيئة أن الجهات المختصة فعّلت إجراءات الطوارئ فور وقوع الحادث، مشددة على أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، وأن سلامة المسافرين والعاملين تبقى أولوية قصوى.
“الوعد الصادق 4”.. الحرس الثوري الإيراني يعلن عملية جديدة
أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية عسكرية حملت اسم “الوعد الصادق 4”، قال إنها تأتي رداً على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت الأراضي الإيرانية.
وأوضح في بيان أن العملية شملت استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
وأضاف البيان أن الهجمات طالت أيضاً قواعد أمريكية في قطر والإمارات، إضافة إلى أهداف عسكرية وأمنية داخل إسرائيل.
وفي المقابل، كانت إسرائيل قد أعلنت أن عملياتها العسكرية ضد إيران تحمل اسم “زئير الأسد”.
استمرار إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل
تواصل إيران إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية، في وقت أعلنت فيه تل أبيب أن أنظمة الدفاع الجوي تتصدى للهجمات وتعترض عدداً منها.
ولم تُصدر السلطات الإسرائيلية حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الأضرار أو الإصابات الناتجة عن الهجمات الأخيرة.
عراقجي يُلمّح إلى احتمال سقوط قادة إيرانيين
ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى احتمال مقتل “قائد أو اثنين” خلال الضربات الأخيرة، مؤكداً في المقابل أن غالبية المسؤولين الإيرانيين “بخير وعلى قيد الحياة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأوضح عراقجي أن إيران لا تسعى إلى تطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مشدداً على أن أي مسار تفاوضي يتطلب أولاً وقف الهجمات.
وأضاف أن طهران متمسكة بحقوقها، بما في ذلك التخصيب النووي، مشيراً إلى أن بلاده تدرس إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن الطابع السلمي لبرنامجها النووي.
كما كشف عن إجراء اتصالات دبلوماسية مع مسؤولين في تركيا وباكستان والسعودية والكويت، إضافة إلى محادثة مع وزير الخارجية الروسي.
إسرائيل تعلن قصف “مئات الأهداف” في إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ ضربات استهدفت “مئات الأهداف” في غرب إيران، ضمن عملية أطلق عليها اسم “زئير الأسد”.
ونشر الجيش مقطع فيديو قال إنه يوثق جانباً من العمليات، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني بشأن هذه الضربات.
اتصال هاتفي بين الرئيس الإماراتي وولي العهد السعودي
أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) بأن الرئيس الإماراتي تلقى اتصالاً هاتفياً من ولي العهد السعودي، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية.
وعبّر الجانب السعودي عن استنكار المملكة للاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات. ويُعد هذا أول اتصال مباشر بين الجانبين عقب التوتر الأخير بين البلدين.
حلفاء عرب يبدون مخاوف من اتساع النزاع
أفادت كل من قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن باعتراض صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.
وبحسب مراسلة بي بي سي في الدوحة، فإن هذه الدول، رغم إعلان بعضها الاحتفاظ بحق الرد، تبدو حذرة في حساباتها، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وتخشى حكومات المنطقة من امتداد الهجمات إلى منشآت حيوية مثل البنية التحتية للغاز والنفط، أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز. كما يُطرح في بعض الأوساط احتمال زعزعة استقرار الدولة الإيرانية، وما قد يترتب عن ذلك من تدفقات بشرية وأمنية عبر الحدود.
دعوات دولية لوقف إطلاق النار
دعت وزارة الخارجية العُمانية إلى تعليق فوري للأعمال العسكرية، مطالبةً مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار ودعم القانون الدولي.
كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن، محذراً من أن استمرار الحرب ستكون له “عواقب وخيمة” على السلم والأمن الدوليين.
وزير الخارجية الإيراني : “سنلقّن المعتدين درساً”
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الضربات الأمريكية-الإسرائيلية بأنها “غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية”.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أكد أن القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة لهذا اليوم”، مضيفاً أن إيران “ستلقّن المعتدين الدرس الذي يستحقونه”.
دعوات عاجلة لوقف إطلاق النار
دعت وزارة الخارجية العُمانية إلى تعليق فوري للأعمال العسكرية، مطالبةً مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار واتخاذ موقف واضح يدعم القانون الدولي.
من جهته، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن استمرار الحرب ستكون له “عواقب وخيمة” على السلم والأمن الدوليين، داعياً إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن.
طهران تتوعد برد قوي
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الضربات الأمريكية-الإسرائيلية بأنها “غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية”، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة لهذا اليوم”، ومشدداً على أن بلاده “ستلقّن المعتدين الدرس الذي يستحقونه”.
وفي اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق، أكد عراقجي أن إيران ستستخدم “جميع قدراتها الدفاعية والعسكرية في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس”، محذراً من استخدام أراضي تلك الدول في أي عمليات عسكرية ضد بلاده.
ارتفاع حصيلة ضحايا غارة جنوب إيران
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بارتفاع حصيلة الغارة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في محافظة ميناب جنوب البلاد إلى 53 قتيلاً و63 جريحاً، وفق معطيات رسمية محلية. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن الحادث.
امتداد التصعيد إلى الخليج
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن قاعدة علي السالم الجوية تعرضت لاستهداف بصواريخ باليستية تم اعتراضها بنجاح، مع سقوط شظايا في محيط القاعدة دون تسجيل إصابات.
كما أفادت تقارير إعلامية بسماع انفجارات في دبي، في حين أعلنت السفارة الأمريكية في البحرين إغلاق أبوابها يوم الأحد بسبب ما وصفته بـ“الهجمات الصاروخية المستمرة”.
وكانت البحرين قد أعلنت استهداف مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي بهجوم صاروخي.
طوابير وقود في لبنان
شهدت عدة مناطق في لبنان اصطفاف طوابير طويلة أمام محطات الوقود، في ظل مخاوف من انعكاسات التصعيد الإقليمي.
ودعا رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام المواطنين إلى عدم الهلع، مؤكداً أن المواد الغذائية والأدوية والمحروقات متوفرة لمدة لا تقل عن شهرين.
ضربات في العراق واعتراضات في إسرائيل
في العراق، أعلنت خلية الإعلام الأمني أن منطقة جرف الصخر شمال محافظة بابل تعرضت لضربات جوية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما توعدت كتائب حزب الله باستهداف القواعد الأمريكية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران، مع تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق، وإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، وفرض قيود على التجمعات العامة.
بداية القصف المتبادل
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد أعلنتا تنفيذ ضربات مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران، بينها طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن الموجة الأولى من الهجمات استهدفت “مسؤولين إيرانيين”.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، لتدخل المواجهة مرحلة قصف مباشر ومتبادل بين الطرفين.
كما أفاد مسؤول إيراني بأن المرشد الأعلى علي خامنئي نُقل إلى مكان آمن كإجراء احترازي.
تعليق شبه كامل لحركة الطيران
تشير بيانات تتبع الرحلات الجوية إلى توقف شبه كامل لحركة الطيران فوق إيران والعراق ومنطقة الخليج، فيما أعلنت شركات طيران دولية تعليق رحلاتها إلى عدد من وجهات الشرق الأوسط.
خلاصة المشهد
التطورات الميدانية تشير إلى استمرار القصف المتبادل بين إيران وإسرائيل، مع امتداد تداعياته إلى عدد من دول المنطقة، في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى حرب إقليمية شاملة.
وتبقى المعطيات رهينة بالتطورات الميدانية والتأكيدات الرسمية الصادرة عن مختلف الأطراف.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر