سجن أصيلة ينفي تدهور صحة منير ليموري ويتبرأ من أخبار محاولة انتحاره

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • المغرب – نفت إدارة السجن المحلي بأصيلة بشكل قاطع الأخبار المتداولة بشأن تدهور الحالة الصحية لمنير ليموري، رئيس جماعة طنجة الموقوف، أو نقله إلى مصحة خاصة، مؤكدة ...
  • وأوضح البلاغ أن ليموري لم يتقدم بأي شكاية طبية منذ إيداعه السجن، كما نفت الإدارة صحة المعلومات التي تحدثت عن نقله إلى مؤسسة استشفائية عمومية أو خاصة، مشيرة إلى ...

المغرب – نفت إدارة السجن المحلي بأصيلة بشكل قاطع الأخبار المتداولة بشأن تدهور الحالة الصحية لمنير ليموري، رئيس جماعة طنجة الموقوف، أو نقله إلى مصحة خاصة، مؤكدة أن وضعيته الصحية عادية، وفق ما أورده بلاغ توضيحي صادر عن المؤسسة السجنية.

وأوضح البلاغ أن ليموري لم يتقدم بأي شكاية طبية منذ إيداعه السجن، كما نفت الإدارة صحة المعلومات التي تحدثت عن نقله إلى مؤسسة استشفائية عمومية أو خاصة، مشيرة إلى أن خروجه الوحيد من المؤسسة كان من أجل المثول أمام القضاء.

ويأتي هذا التوضيح الرسمي رداً على أخبار تداولتها بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن محاولات انتحار محتملة داخل زنزانته، وهي معطيات نفتها إدارة السجن بشكل قاطع.

ويتابع منير ليموري في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي بأصيلة، على خلفية تحقيقات قضائية بشأن شبهات التلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي.

وفي سياق المسطرة القضائية، قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة تأجيل الاستنطاق التفصيلي للمعني بالأمر إلى 3 نونبر المقبل، بناء على طلب دفاعه، الذي استند إلى عدم قدرة موكله على الإجابة عن أسئلة النيابة العامة لأسباب صحية خلال جلسة سابقة.

كما رفضت المحكمة طلب السراح المؤقت الذي تقدم به دفاعه، وفق المعطيات الواردة في المصدر.

وتعود فصول القضية إلى فتح تحقيق قضائي عقب توقيف أشخاص بحوزتهم أكياس تضم أوراقاً انتخابية خلال الاستحقاق الانتخابي، وسط شبهات بشأن احتمال تزوير داخل مؤسسة فندقية بمدينة طنجة.

وتشير المعطيات المنشورة بشأن الملف إلى اعتماد المحققين على تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل الاتصالات الهاتفية بين المشتبه فيهم، في إطار البحث الرامي إلى تحديد ظروف وملابسات الوقائع المنسوبة إلى المعنيين.

وكان منير ليموري قد أوقف يوم 28 شتنبر الماضي بمطار ابن بطوطة بطنجة، عند عودته من إسبانيا، قبل وضعه رهن الاعتقال. وعلى إثر هذه التطورات، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة تعليق جميع مهامه الحزبية إلى حين اتضاح مآل المسطرة القضائية.

وتظل الوقائع المرتبطة بهذا الملف موضوع تحقيق قضائي، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.

المصدر : فاس نيوز ميديا