تاونات – دعت فعاليات محلية بإقليم تاونات إلى التسريع بصرف التعويضات المستحقة لذوي الحقوق وأصحاب الأراضي المتضررين من مشاريع تشييد السدود، معتبرة أن إنصاف الساكنة المتأثرة يشكل ركيزة أساسية لإنجاح هذه الأوراش الاستراتيجية وتعزيز الثقة في المشاريع التنموية.
وأكدت الفعاليات، في تصريحات متطابقة، أن إقليم تاونات يعد من أبرز الأقاليم التي تحتضن مشاريع مائية كبرى، بالنظر إلى ما تزخر به المنطقة من سدود تسهم في دعم الأمن المائي الوطني ومواجهة تحديات ندرة المياه، وهو ما يجعل معالجة الملفات الاجتماعية المرتبطة بهذه المشاريع أولوية لا تقل أهمية عن إنجاز البنيات التحتية نفسها.
وبحسب المعطيات التي قدمتها فعاليات محلية، فإن عدداً من ذوي الحقوق ما زالوا ينتظرون صرف التعويضات المرتبطة بالأراضي التي شملتها مشاريع السدود، مشيرين إلى أن نسبة المستفيدين من التعويضات بدوار كبير تتفراح التابع لجماعة سيدي الحاج بن حماد تبقى محدودة، رغم ارتباط أراضيهم بالمشروع.
وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع يهم كذلك جماعات سيدي يحيى بن زروال والرتبة والودكة، حيث لا يزال عدد من المتضررين ينتظرون تسوية ملفاتهم، رغم مرور سنوات على انطلاق وإنجاز عدد من المشاريع المائية بالإقليم.
وطالبت الفعاليات المحلية الجهات المعنية بالإسراع في معالجة هذا الملف، وتمكين أصحاب الحقوق من التعويضات المستحقة وفق المساطر القانونية، معتبرة أن تسوية هذه الملفات من شأنها تعزيز الثقة في المشاريع العمومية وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف، بما يواكب المجهودات الوطنية الرامية إلى تطوير البنيات المائية وضمان الأمن المائي.
وتشير فاس نيوز إلى أن المعطيات الواردة في هذا الخبر منسوبة إلى فعاليات محلية بإقليم تاونات، وتبقى الجريدة منفتحة على نشر أي توضيحات أو معطيات إضافية من الجهات المعنية، التزاماً بقواعد المهنية والتوازن وحق الرد.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر