فاس نيوز – متابعة
في ظل استمرار ارتفاع معدلات البطالة في عدد من الدول، يبرز النقاش حول سبل خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الإدماج المهني للشباب، البطالة خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي يعرفها العالم. ويؤكد خبراء في سوق الشغل أن سنة 2026 قد تشهد بروز فرص واعدة في عدد من القطاعات التي تعرف طلباً متزايداً على اليد العاملة.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن قطاعات مثل التكنولوجيا الرقمية، والخدمات، والصناعة الخفيفة، والطاقات المتجددة، إضافة إلى الفلاحة العصرية، باتت توفر فرصاً مهمة للتشغيل، سواء من خلال الشركات الخاصة أو عبر برامج دعم الاستثمار والمقاولات الصغرى.
كما تراهن عدة دول على تطوير برامج التكوين والتأهيل المهني من أجل ملاءمة مهارات الشباب مع متطلبات سوق الشغل، خاصة في المجالات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والمهن التقنية التي تشهد نمواً متسارعاً في السنوات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، يرى متابعون أن دعم المبادرات المقاولاتية لدى الشباب يشكل أحد الحلول الأساسية لمواجهة البطالة، من خلال تسهيل الولوج إلى التمويل ومواكبة حاملي المشاريع، بما يساهم في خلق مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على توفير فرص شغل إضافية.
كما تبرز أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إطلاق برامج للتشغيل والتدريب، إضافة إلى تشجيع الاستثمار في القطاعات المنتجة، بهدف خلق مناصب شغل مستدامة وتحقيق تنمية اقتصادية أكثر توازناً.
ويؤكد متخصصون أن مواجهة تحدي البطالة تتطلب مقاربة شمولية تجمع بين التكوين الجيد، وتحفيز الاستثمار، وتطوير الاقتصاد الرقمي، مع مواكبة الشباب لاكتساب المهارات الجديدة التي يتطلبها سوق العمل في السنوات المقبلة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر